الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم تأتينا رسائل تذكر بشهر رجب وان من اعظم ما يمكن ان يتحلى به العبد في هذا الشهر الحرام التعظيم تعظيم الشهر الحرام تعظيم الله عز وجل وتعظيم شهره الذي حرمه
وان يكون كثير الذكر في هذا الشهر فهل هذا من البدع؟ الحمد لله لا اعلم حديثا يدل على فضل رجب الا انه من جملة الاشهر الحرم فقط فمن ادعى فضيلة زائدة لهذا الشهر فان هذه الفضيلة حكم شرعي. والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة
والاصل استواء اجزاء الزمان شهورا واياما واعواما في الفضل. فمن ادعى زيادة فضل في يوم من الايام او في شهر من الشهور او في عام من اعوام او في زمان من الازمنة او في مكان من الامكنة فانه لابد ان يأتينا بالدليل الدال على هذه على هذه الفضيلة الزائدة
وكل حديث يروى في فضل رجب فانه لا يصح فيما نعلمه. وللامام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى رسالة بين فيها من المرويات في فضل رجب وحكم عليها بانها مرويات باطلة واهية لا يصح منها لمقام النبي صلى الله عليه
وسلم شيء فما يروى في العمرة الرجبية او في قيام او في قيام ليلة رجب او ما يروى في صلاة الرغائب او او صلاة الالفية او او صلاة وفي رجب او صلاة نهاية رجب او وما يروى في ذلك من التوسعة على الاولاد وما يروى فيه من آآ من الاحتفالات او غيرها
وما يروى فيها كذلك من من ان فيها ليلة الاسراء او غير ذلك كله من البدع المحدثة المنكرة ومن الافعال الشنيعة التي لا يرتضيها اهل العلم والعقل والدين والايمان والسنة والاتباع. فهي تدخل دخولا اوليا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا
هذا ما ليس منه فهو رد. وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فرجب كغيره من الشهور لا يعتقد فيه زيادة فضل الا بدليل ولا نعلم دليلا يدل على شيء من فضائله الا انه من جملة
في الاشهر الحرم التي هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ثم شهر رجب. فهو من جملة الاشهر الحرم اما ما يروى في فضله غير ذلك فانه لا يصح منه شيء لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبناء على ذلك فمن خص رجب
بشيء من العبادات عمرة زيادة ذكر زيادة قيام ليل زيادة اجتماع زيادة تعبد لمعتقدا فضيلة ايقاعها في هذا الشهر بخصوصه فيكون بذلك قد فعل شيئا من البدع باعتبار الوصف لا باعتبار الاصل فهو بدعة اضافية وصفية
لا اصلية والمتقرر عند العلماء ان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته بوصفه. وبناء على ذلك فرجب لا يخص بذكر زائد على بقية الاذكار في بقية الشهور. ولا يخص بعمرة فيه يعتقد فيها فضيلة زائدة على العمرة
في غيرها من سائر الشهور ولا يخص بصلاة يعتقد فضيلة لها يعتقد فيها فضيلة زائدة في هذا الشهر على غير من سائر الشهور فهو كغيره من الشهور الا انه الا انه شهر من الاشهر الحرم فقط والله اعلم
