الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل شخص مصاب بمرض القولون ووصف له دواء ثبت فاعليته بالتجربة ثبتت فاعليته بالتجربة انه مفيد باذن الله. وطريقة تناول الدواء ان توضع قطرات من العسل الطبيعي
في سرة البطن وتغطى بلاصق معين. فما حكم ذلك بالنسبة للصائم في نهار رمضان هل هو مفطر ام ليس بمفطر؟ تفطر الحمد لله هذا السؤال ينقسم الى شقين الشق الاول هل من جملة التداوي لهذا المرض المعين ان يوضع العسل في هذا في هذه المنطقة المعينة
هذا السؤال لا استطيع الاجابة عليه لان له اهله الذين يستطيعون الاجابة عنه من اهل الاختصاص. فاذا اثبت اهل الاختصاص ان هو نافع فالحمد لله واذا اثبت اهل الاختصاص بانه غير نافع فالحمد لله. فاذا مرد معرفة كونه نافعا او غير نافع
لا ليست في فتوى معينة وانما مردها الى اهل الاختصاص. وهم الاطباء العارفون بمثل هذه بمثل هذا النوع من التداوي واما الشق الثاني وهو الذي يتعلق وهو هل وضعها على السرة في حال الصيام يوجب
وتفطير الصائم؟ الجواب لا يوجب تفطير الصائم. لانه وان نفذ الى الجوف منه شيء فانه لا يعتبر اه من فانه لا يعتبر من منفذ معتاد. فحين اذ يكون العسل الذي نفذ الى الجوف
قد نفذ من منفذ غير معتاد وهو غير مغذ. في هذه الحالة لان الانسان لم يعني لم يتعود على من سرته فاذا وضع الانسان شيئا من العسل على سرته وهو صائم بعد تقريره الاطباء بانه
ونافع فانه لا حرج عليه ولا يفسد صومه بذلك والله اعلم
