الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل الخلافة الاسلامية يجب علينا نصرتها الان؟ الحمد لله لا اعلم ان هناك خلافة اسلامية
فان الخلاف قد فان الخلافة قد سقطت منذ زمن على يد على يد بعض ملوك العثمانيين وامرائهم والكلام في ذلك معروف ولا داعي الى التفصيل. فانا لا اعلم الان ان الخلافة الاسلامية قائمة
واما حكم نصب الخليفة فان هذا من الواجبات الدنيوية والدينية فيجب على الامة ان تنصب للامام للامة من المسلمين من توفرت فيه شروط الخلافة للحكم بينهم بما انزل الله وتدبير احوال الناس واقامة الحدود واستيفاء الحقوق وحماية بيضة المسلمين
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله. وتعليم احكام الدين ودفع ضرر الفوضى. فلابد للمسلمين من امام يقيم شعائر الدين ويحكم بالعدل وينصف المظلومين من الظالمين. وهذا لا اعلمه في واحد يتولى امر بلاد
المسلمين عامة في مشارق الارض ومغاربها. وانما كل دويلة من دويلات المسلمين لها امامها الذي يعتبر خليفة لها او اميرا عليها او حاكما لها او ملكا او رئيسا عليها اما واحد من المسلمين يقوم بكل ذلك في جميع الدول. وتعتبره الدول الاسلامية خليفة فهذا لا اعلمه موجودا
هذا لا اعلمه موجودا في هذا الزمان ونسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يعيد المياه الى مجاريها والى آآ يعني والى سابق عهدها فان اعظم ما فرق المسلمين وشتت كلمتهم وبعثر جماعتهم هو اسقاط الخلافة
هذا النظام الظالم الذي اسقط الخلافة هذا من اعظم ما اوجب فرقة المسلمين. فصارت دويلات لها حدود جغرافية يحارب يحارب بعض الدويلات الاسلامية بعضا بسبب الدفاع عن حدودها. وقد كانت تلك الحدود غير موجودة. وكانت الكلمة ترجع الى
الخليفة في كل شؤون بلاد المسلمين. وهذا الى ان يرجع هذا الامر على وجهه الصحيح. على وجهه الصحيح الذي يريده الله عز وجل تبقى كل دولة من دول المسلمين لها حكمها ونفوذها الخاص في حدودها الجغرافية المحددة التي تم عليها
الاتفاقات المنعقدة والشروط والابرامات الدولية. المملكة لها حدودها وحكمها وحاكمها ومصر لها حدودها وحاكمها وكل حاكم في دولته يعتبر خليفة في حدود نفوذه وسلطانه. الى ان تقيم الامة الى ان تتفق الامة وييسر الله عز وجل اقامة خليفة للمسلمين يدير شؤون الدول الاسلامية كلها. واما الان لا اعلم هذا
قائما واسأل الله ان يعجل بقيامه والله اعلم
