الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل هل يجوز الشراء عن طريق مواقع التواصل؟ الحمدلله المتقرر عند العلماء ان الاصل في المعاملات الحل والاباحة
والمعاملات لها صور كثيرة واشكال مختلفة. فمنها المعاملات المشهورة عندنا وهي البيع والشراء عن طريق وسائل التواصل معي فالاصل في البيع والشراء عن طريق هذه الوسائل والاجهزة انه على اصل الحل والاباحة ما دامت الشروط الشرعية فيه متوفرة
والموانع منتفية. فالمعاملات والمعاقدات التي تتم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي اذا توفرت شروطها وانتفت موانعه وانتفت موانعها فانها تعتبر عقودا صحيحة ومعاملات لا بأس بها. ومن شرط صحة البيع
ان لا يجوز انه لا يجوز للانسان ان يبيع شيئا الا بعد دخوله تحت ملكيته. لابد ان يدخل تحت ملكيته حتى حتى يتولى بيعه. فلا يجوز للانسان ان يبيع شيئا لا لم يدخل تحت ملكيته بعد. لقول النبي صلى الله عليه
وسلم لحكيم ابن حزام لا تبع ما ليس عندك. ولان المتقرر عند العلماء ان بيع ان النبي صلى الله عليه وسلم المتقررة عند العلماء ان كل معاملة تتضمن الغرض فيما يقصد فانها تعتبر باطلة. فاذا كان الذي يعرض سلعته
في هذه الوسائل في التويتر او الواتس او غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي. اذا كان قد ملك السلعة ملكا حقيقيا ودخلت تحت تصرف ثم عرض صورها للمستهلك للزبائن ثم اشتروها منه وعقدوا العقد وارسلوا
له النقود وارسل لهم السلعة فان هذه معاملة صحيحة مليحة له لا شيء فيها. وتأخر وصول الثمن اليه وتأخر وصول الثمن اليه او تأخر وصول السلعة اليهم. كل هذا لا يضرب في صحة المعاملة. لان هذا امر سائغ فان حقيقة البيع
هي الايجاب والقبول. فالايجاب وهو قول صادر من البائع والقبول وهو القول الصادر من المشتري. متى ما توفى وذلك آآ فان البيع حينئذ يعتبر صحيحا فتأخر وصول النقود له او تأخر وصول السلعة للزبائن هذا كله لا
يمنع من صحة البيع. ولكن المهم انه لا يجوز للانسان ان يعرض سلعة لا يملكها هو. فاذا اشتريت منه ذهب الى السوق واشتراها فهذا بيع باطل لا يجوز. لا يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم حرم علينا
ان نبيع ما لا نملك. فاذا كانت الشروط في مثل هذه العقود والمعاملات متوفرة والموانع منتفية وليس فيها مخالفات شرعية فان الامر على اصل الحل والاباحة. وهذا من الخير الذي اخرجه الله لعباده. والله اعلم
