الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل انا اعلم ان القرآن غير مخلوق وهو كلام الله ولكن هل يجوز تشبيهه بالنهر الصافي مثلا؟ الحمد لله
ان تشبيه القرآن بشيء من المخلوقات لا يقصد به تشبيه عين ذات كلام الله عز وجل لا. فان كلام الله عز وجل لا يشبهه شيء من الكلام. فالله تبارك وتعالى لا يماثله شيء من صفات خلقه. حتى وان اتفقت معها في الاسم
فان المتقرر عند العلماء ان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات. ولان ولان الله تبارك وتعالى يقول ليس كمثله شيء. وقال الله عز وجل هل تعلم له سميا؟ وقال الله تبارك وتعالى
فلا فلا تضربوا لله الامثال وقال الله تبارك وتعالى ولم يكن له كفوا احد. فالله عز وجل ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في اسمائه في صفاته وافعاله تبارك وتعالى
فاذا ضرب الانسان مثالا يقصد به تقريب المعنى الذي اورده القرآن. يعني كأن يقصد مثلا ان يضرب معنى لوضوح القرآن. ان يضرب معنى لهداية القرآن. ان يضرب معنى للعمل بالقرآن
فان هذا لا حرج فيه ولا بأس ان شاء الله. لا حرج فيه ولا بأس. فان فان الله تبارك وتعالى اطلق على القرآن بانه حبله بانه حبله. فقال الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا. واعتصموا
بحبل الله جميعا. وفي الحديث ان وفي الحديث من وفي الحديث من رواية الحارث الاعظم عن علي وهو حديث فيه ضعف. ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف القرآن بانه حبل الله المتين. ونوره المبين وصراطه المستقيم. الى غير ذلك من الصفات
وكذلك اذا قلنا بان القرآن كالنهر الصافي فنحن لا نقصد به عين ذات كلام الله عز وجل. وانما نقصد نقصد به وضوح القرآن بلاغة القرآن فصاحت القرآن آآ يعني سهولة القرآن صفاء القرآن من كدر
والشهوات هذا هو الذي نعنيه. فاذا لا بد من التفصيل في هذه في هذه المسألة. فاذا كان الذي يطلق هذه التمثيلات او التشبيهات. فيقول القرآن هو كنور الشمس. او كضوء الصباح
او كالنهر الصافي او كالعين او او كالسلسبيل الذي لا شوب فيه ولا كدر. هذه الامثلة ان كان يقصد بها عين ذات تمثيل عين ذاتي كلام الله عز وجل فهذا لا يجوز. هذا لا يجوز. اذا كان يقصد تمثيل هذا
بكلام الله تبارك وتعالى فهذا امر لا يدري. واما اذا كان يريد ان يضرب مثلا يريد ان يضرب مثلا على احكام القرآن وبلاغة القرآن وفصاحة القرآن فهو يريد ان يضرب مثالا حسيا يوضح
المقال يوضح به آآ يعني فصاحة القرآن ووضوحه سلاسة الفاظه وتماسك عباراته وقوة معانيه فان هذا لا بأس به ان شاء الله. لا حرج فيه. لا حرج فيه. و هذا امر جرى جرى عليه بعض السلف فان فانه قد ورد عن بعض السلف رحمهم الله تمثيل القرآن بالحبل الممدود
بين الله عز وجل وبين عباده. فاذا استمسكوا بهذا الحبل واعتصموا به فانهم سيصلون الى الله عز فاذا هذه امثلة حسية لا يقصد بها انه كلام الله او تمثيل كلام الله وانما يراد بها
ان تضرب الامثال في من استمسك بالقرآن واعتصم بالقرآن وقريب من هذا ان القرآن يأتي يوم يوم القيامة ان ان ان القرآن آآ يمثل يوم القيامة. اقصد سورة البقرة وال عمران تأتيان
يوم القيامة كانهما غيايتان او غمامتان او كانهما فرقان من طير صواف. فهذا من باب تمثيل وبمن يقرأ القرآن تمثيل ثواب من يقرأ القرآن. وعلى كل حال فالذي يطلق هذا الكلام ويقصد به توضيح يعني
يقصد به ظرب المثال على وضوحه اقصد وضوح القرآن وبلاغة القرآن وفصاحة القرآن فان هذا لا بأس به وان كان به تمثيل كلام الله عز وجل بشيء من المخلوقات فانه لا يجوز ولا يصح اطلاقه والله اعلم
