الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل ان نذكر الله تعالى وانا استمع القرآن الكريم في نفس الوقت. الحمد لله انت اذا كنت تقرأ القرآن فانت تذكر الله عز وجل باعظم ذكر على
في هذه البسيطة اعظم ما يتقرب لله عز وجل به من الاذكار ان يقرأ كتابه وان يتدبر كلامه وان يتفهم معاني الفاظ هذه الايات العظيمة. فاعظم الاذكار على الاطلاق هو كتاب الله عز وجل. فلا ينبغي ان تنشغل بالمفضول وانت
مشتغل بالفاضل فان المشغول لا يشغل. فاقبل على كتاب الله عز وجل قلبا وقالبا وتدبره وتعقله وتأمله. وتفكر فيه وكرر اياته وعش وليعش قلبك مع هذه الايات ولا ينشغل لا لسانك ولا قلبك بذكر اخر لا بتسبيح ولا بتهليل ولا
فانك الان حال قراءتك مشتغل باعظم الاذكار وافضل الاذكار وارفع اه وارفع الاذكار على الاطلاق وكلام الله عز وجل. وقد سمى الله عز وجل كلامه ذكرا ووصفه به. قال الله عز وجل فمن اعرض ومن اعرض
عن ذكري فان له معيشة ضنكا. فلا ينبغي لك ان تعرض عن ذكر الله عز وجل وعن تدبر ذكره وتأمل ذكره وتعقل ذكره ومعرفة مراد الله عز وجل من ذكره والمراد بالذكر في هذه الاية هو القرآن. فلا تنشغل بالقرآن عن القرآن باي شيء من
الاذكار وفقك الله وبارك فيك ولتكن ظاهرا وباطنا مقبلا على القرآن بكليتك وجمعيتك. ولا ينصرف شيء من قلبك لذكر اخر فانك في اعظم الاذكار على الاطلاق والله اعلم
