الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبورك في يقول ما حكم وظع احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؟ على القميص والهدف من هذا نشر سنته صلى الله عليه وسلم
بحيث لا يكون في الحديث الا الشاهد كحديث الا الشاهد من الحديث. هم كحديث تبسمك في وجه اخيك صدقة مثلا. فمن يرى هذا الحديث ونحن نمشي يتبسم. وكذلك حديث السلام فيسلم. وهكذا
الهدف من هذا والسؤال من فتاة يا شيخ والهدف من من هذا ان تتوقف لدى الفتيات ان نتوقف لدى الفتيات ونشرح لهم الحديث وفوائده وهذه الطريقة اصبحت من طرق تبليغ الدعوة بسهولة في الجامعة. بحيث لا لا يدخل فيها الخلاء
ولا يدخل فيها الخلاء او غيره. افتونا مأجورين. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله. المتقرر عند العلماء ان وسائل الدعوة اجتهادية وتوقيفية. فهي توقيفية اذا كانت الوسيلة تدخل تحتها مخالفة شيء من النصوص. فاي وسيلة
انتهى الناس او اخترعوها اذا كانت تتضمن مخالفة شيء من النص فان الواجب علينا عدم سلوكها. فوسائل الدعوة توقيفية فيما خالف النص او صادم شيئا من الادلة او عارضها. واما اذا كانت الوسيلة لا تخالف ولا تعارض شيئا من الادلة
ان الاصل ان بابها مفتوح ولله الحمد والمنة. فهذه الوسيلة التي اخترعتموها في الجامعة عندكم. خلاصتها انكم تعلقون ورقة على ثوب بعض الطالبات. تتضمن شيئا من التذكير باوامر النبي صلى الله عليه وسلم
او الحث والترغيب على بعض المشروع كالسلام او التبسم او غيرها. وتجعل كهيئة بطاقة تعلق في هذا الثوب وليست مرسومة فيه ولا منقوشة نقشا ثابتا بحيث لو غسل هذا الثوب او دخل به الى الخلاء او القي او رمي
فيكون في ذلك اهانة لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وللشرع. وانما هي كالورقة تلصق على الثوب في حال في ثوب تلبسه الطالبة في في الجامعة فقط ولا تخرج به خارجا. فارى والله اعلم في مثل هذه الحالة انه لا بأس به
لا بأس بذلك ان شاء الله على هذه الصورة التي شرحتها وذكرتها. يعني ان يكون مجرد ورقة تعلقها الطالب على صدرها اذ اعفو تعلقها الطالبة على صدرها او في حجابها مثلا لتذكر اخواتها اللاتي اه يعني
تمر عليهن باهمية هذه الاخلاق واهمية هذا التوجيه النبوي. فانا لا ارى في ذلك بأسا ان شاء الله ولا حرج فيه بحول الله عز وجل وقوته. فهي وان كانت وسيلة لا نعلم ثبوتها عن عن السلف. الا انها في في نفس الامر لا تعارض شيئا من
مما ثبت عن مما ثبت في الادلة. ووسائل الدعوة فيما لم يتعارض مع شيء من النصوص امره مفتوح. لكن لابد من التنبيه على عدة امور. الامر الاول ان تضعه الطالبة في اه مقدمها لا في مؤخرها حتى يكون ذلك ادعى لتعظيمه
الامر الثاني اي الا يكون منقوشا على الثوب نقشا. ثابتا لا يختلف ولا يتغير وانما يكون مجرد ورقة توضعوا بتدبيس او الصاق بشيء معين حتى يمكن نزعه. الامر الثالث الا تخلع الطالبة الا تخلع الطالبة هذا الثوب تلقيه الا بعد اخذ هذه الورقة واحترامها ووظعها في مكان في مكان محترم لانها من
العلم الواجب على العلم احترامه لا سيما وان بعض الاحاديث ربما يكون فيها شيء من ذكر الله عز وجل او الفاظ الاسماء الحسنى فاذا توفر ذلك فلا ارى في ذلك حرجا ولا بأس به بل هو من باب التذكير والموعظة الحسنة ولربما يتذكر في ذلك غافل او يتنبه
وقريب من هذا كتابة بعض الاذكار عند مدخل الخلاء مثلا حتى يتذكر الداخل الذكر المشروع له قبل الدخول. او عند دخول البيت والخروج منه فمثل هذه العلامات انما وضعت باب التذكير. وان منعها بعض اهل العلم فلمنعها وجه. لانه ربما
يكون في ذلك ابتذال ولو في ثاني الحال. لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. والاسلم من ذلك ككله ان تنشر في لوحات مكتوبة في مداخل الاسياب ومخارجها وقبل القاعات وفي القاعات كذلك. وتكون ثابتة حتى يتذكرها الطالب
طالبة اذا مر عليها فلا داعي لان نلجأ انفسنا الى تعليقها على ثياب بعض اذا كان ثمة من اهل العلم من يمنعه. ولكن اذا علقت في الجدران وفي وفي القاعات
وفي الاسياب والممرات فانني لا اظن ان احدا ان شاء الله يمنع ذلك لانها محفوظة عن الاهانة ومرفوعة عن عن الامور التي لا تنبغي. فلو اننا استبدلنا هذا الامر بالطريقة الثانية لكان اولى وابعد عن انكار بعض اهل العلم. وان كانت الطريقة
الاولى رؤيت بركتها وظهرت ثمرتها. فلا ارى في ذلك بأسا ان شاء الله والله اعلم
