الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل وردت رسالة يذكرون فيها عن دخول رأس السنة الجديدة وان الكثير ينتظر هذه الوقت ومنهم من يضع عبارة خاصة او تهنئة خاصة ونحو ذلك
يقول يجب علينا نحو المسلمون نحن المسلمين. نحن المسلمين ان نكون في هذا الوقت نتجه الى الله. فاذا هم اتجهوا الى الاغاني والى الرقص فلنتجه الى الله ولنؤدي الصلاة في ذلك الوقت ولنحرص على عبادة الله. فهل مثل هذا جائز؟ الحمد لله رب العالمين. هذا من
الخطأ بالخطأ ومن مقاومة الضلال بما ليس من الشرع في صدر ولا ورد فلا يجوز تخصيص رأس السنة بشيء من العبادات مطلقا. لان المتقرر عند العلماء ان الاصل استواء اجزاء الزمان في فضل
للتعبد الا فيما خصه النص. فلا يجوز لنا في رأس السنة ان نكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بخصوص هذا اليوم مع اهمالنا في الصلاة والسلام عليه في غير
من الايام ولا ان نخص رأس السنة بصلاة ولا بكثرة استغفار ولا باي شيء من من انواع التعبدات فلا بد من الاهتمام بهذا الامر. لان من الناس من يدغدغ مشاعر العوام من المسلمين
وانصاف المثقفين بذكر الشر الذي سيكون في هذا اليوم ثم يريد هو ان يقابله وان يجعل هناك حملات في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثلا او حملات مليونية في الاستغفار ثم يعالج الخطأ بالخطأ
فان الاصل استواء اجزاء الزمان في الاستغفار. فمن خص استغفارا او اكثر من الاستغفار في زمان هنا زمان معتقدا فضيلة التكفير منه في هذا الزمان بعينه وخصوصه فانه لا بد ان يأتينا بدليل يدل
هذا الامر لان الامر تعبد والمتقرر عند العلماء ان الاصل في العبادات التوقيف فاذا لا يجوز لنا ان نعالج خطأ النصارى بخطأ اخر. فانه فان باب البدع باب مسدود لا يجوز طرقه ولا ولوجه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
ويقول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقال صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ضلالة وزاد النسائي وكل وكل ضلالة في النار. فمن قيد فضيلة لعبادة
في زمان دون زمان او مكان دون مكان فهو مطالب بالدليل الدال على هذا التخصيص. فالذي ارى الا تنشر هذه رسائل والا يدعى المسلمون لها وان نتواصى فيما فيما بيننا بالاتباع وترك الابتداع
وشدة الحذر من الولوج في شيء من ابواب البدع. وان نعلم جميعا ان المتقرر عند العلماء ان سلامة المقاصد لا تسوغ الوقوع في المخالفات. فليس سلامة قصدنا في بمحاربة افعال الكفرة بكثرة افعال الخير. مسوغة لنا ان نحدث في دين الله
عز وجل ما ليس منه. فيا ايها السائل الكريم وفقك الله لا ترسل هذه الرسالة. ونبه اخوانك على انه لا يجوز ارسالها ولا المشاركة في نشرها حتى نخمد باب البدع ونغلق
الاحداث والله اعلم
