الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل  سمعت انهم يقولون اللهم اني اسألك ما يرضيك واعوذ بك مما يؤذيك واسألك التوفيق لان اطيعك ولا اعصيك فهل هذا الدعاء جائز ام
فيه اعتداء الحمد لله رب العالمين. هذا الدعاء من الامور الجائزة التي لا بأس بها ان شاء الله تعالى. والمتقرب لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله ان باب الدعاء على اصل الحل والاباحة الا اذا تضمن شيئا من المخالفات الشرعية. ولا ارى في الفاظ هذا
دعاء المسؤول عنه شيئا من المخالفات الشرعية. بل له اصوله الشرعية الدالة عليه. فهو وان لم يكن منقولا نصوصه وبعينه في شيء من الادلة الا ان افراده لها ما يدل عليها من الكتاب والسنة. ولكن الذي اظن ان الذي
ان الذي اشكل على السائل هو قوله هو قوله في في دعائه واعوذ بك مما يؤذيك يزول الاشكال ان شاء الله آآ اذا فرقنا بين الايذاء والضر. الايذاء والضر. فالله يؤذى
ولا يضر. فقلنا يؤذى لان الدليل دل على ان ثمة اقوال وافعال اذا الانسان او قالها فانه يعتبر مؤذيا لله عز وجل. فيها ايذاء لله تبارك وتعالى. كما في الصحيح من حديث ابي هريرة
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فمن سب الدهر فقد اذى الله فقد اذى الله. فهنا اثبت ان من يسب الدهر فانه مؤذن لله تبارك وتعالى. ولكن الله لا يضر
لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن ابلغوا ضري فتضروني. ضري فتضروني. فالله عز وجل وان اثبتت الادلة ان بعض الاقوال تؤذيه. الا ان العبد
مهما بلغ فانه لن يبلغ ان يضر الله تبارك وتعالى فبالتفريق بين الايذاء والاضرار يتحرر الجواب ويزول الاشكال وباذن الله والمسألة تحتمل اكثر من ذلك ولكن التفصيل مذكور في موضع اخر والله اعلم
