الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول ما تلقب نفسها المرأة بالجوهرة السلفية. هل في ذلك خلل؟ الحمد لله رب العالمين
لا ادري عن سؤال المرأة ماذا تقصد هل تقصد بكلامها هذا ان ان ان نبين حكم تسميتها بالجوهرة؟ ام نبين حكمها تسميتها بالسلفية او تنقيبها بالسلفية لكن الاصل العامة المتقرر عند العلماء هو حرمة تزكية النفس الا اذا كان في التزكية مصلحة خالصة او راجحة. فلا يجوز للانسان ان يزكي نفسه
الا اذا كان في التزكية مصلحة معتبرة شرعا. كما قال الله عز وجل فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى وقال الله تبارك وتعالى الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء. بل الله يزكي من يشاء
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اعلم باهل البر منكم. ولذلك فقد غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم مرة الى زينب وغير اسماء كثيرة تحمل طابع التزكية لمن سمي بها الى اسماء اخرى. حتى لا يكون الانسان
ممن زكى نفسه بهذه التسمية. ولكن المعلومة المتقررة عند العلماء ان الاصل في الاسامي الحل والاباحة ما لم تتضمن مخالفة شرعية واسم الجوهرة لا ارى في ذلك شيئا من المخالفة المخالفات الشرعية. فانه ليس ثمة تزكية في هذا في
هذا الاسم واما قول واما واما الانتساب الى السلفية فان هذا هو الواجب على الانسان ان ينتسب الى الى منهج السلف الصالح فقولها السلفية ليست نسبة تزكية وانما نسبة نسبة انتساب وبيان منهج انها على دين السلف وعلى منهج السلف وعلى
معتقد السلف فلا ارى في اطلاق الانسان او لا ارى في اطلاق المرأة على نفسها بانها الجوهرة السلفية اه اي مانع من الموانع لكن ينبغي ان يتوافق هذا الاطلاق على الحقيقة والمظمون. فتكون المرأة على
منهج السلف الصالح حقيقة وصدقا. واعني بالسلف الصالح اي السلف الصالح باعتبار الاصل لا باعتبار كونه حزبا سياسيا او حزبا اه يعني اه ينتسب الى جماعة معينة وانما اقصد بالسلفية يعني من كان رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام
والائمة والعلماء الذين لهم قدم صدق في الامة. فهؤلاء هم السلف صدقا وحقا وقد قسم العلماء السلف الى قسمين الى سلف اعتقاد والى سلف زمان فسلف الزمان هم اصحاب القرون المفضلة. الذين امتدحهم النبي
الله عليه وسلم بقوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. والحديث متفق عليه. والقسم الثاني سلف اعتقاد وقد بينهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. فجميع من دان بالعقيدة السلفية فهو
سلفي فاذا نسب الانسان نفسه الى كون الى الى كونه سلفيا فان هذا انتساب بيان لمذهبه منهجه الذي يدين الله عز وجل به ولا تزكية في هذا. وهذا كالانتساب للاسلام. والانتساب للاسلام امر مطلوب
يقول الله عز وجل فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. فهم يعلنون انتسابهم للاسلام. فكون الانسان يقول فان توليتم عن منهج فاعلموا باني سلفي فهذا انتساب فهذا انتساب منهج وبيان حقيقة يدين الله عز وجل بها وليس في ذلك شيء من
والخلاصة بان تلقيب تلقيب المرأة نفسها بانها الجوهرة السلفي لا حرج فيه ولا يحمل طابع التزكية في صدر ولا ورد الله اعلم
