الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول اذا لم يستطع المحسود اخذ الاثر من الحاسد. فهل ينفع مسح عتبة الباب التي يدخل منها الحاسد؟ وهل هذا من السنة ام هو بدعة
الحمد لله لا نعلم لذلك دليلا مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم فلولا ان فالاولى الا تفعل ذلك ومن المعلوم ان التداوي ينقسم الى قسمين الى تداوي حسي تجريبي والى تداوي روحي معنوي
اما التداوي الحسي فهو ما علم فيه الرابط بين الاثر وسببه لان مبناه على التجربة والعادة واما الدواء الروحي المعنوي فان مبناه على الغيب. اذ لا فبما ان مبناه على الغيب فلا يجوز لنا ان نربط هذا
الغيبي والاثر المطلوب بشيء من الاسباب الا وعلى هذه السببية دليل من الشرع فالاصل في الدواء التجريبي انه مبني على التجربة فلا يطلب فيه دليل خاص. واما الدواء الروحي المعنوي فيطلب فيه دليل خاص. ولم يثبت الدليل فيما نعلم الا باستغسال
وبوضوئه وبمضمضته ومجه في الماء ثم يراق الماء على المعيون فيشفى باذن الله عز وجل واما ما عدا ذلك فانه لا بد فيه من من التوقف لانه امر غيبي والمتقرر عند العلماء
انه لا يجوز اتخاذ سبب الا وعلى سببيته دليل من الشرع او القدر فلا ارى ان تمسح اعتاب العائن ولا ان يمسح شيء من اثاره وانما يطلب ان يستغسل لمن عانه. فاذا علمتموه او غلب على ظنكم ان فلانا هو الذي تسبب بالعين فلابد
يجب عليه شرعا فيجب عليه شرعا ان يستغسل اذا طلب منه ذلك. والله اعلم
