الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول بين الشيخ حفظه الله ان طاعة الزوج مقدمة على طاعة الام يقول لكن عندي اشكال حول اوامر طاعة الوالدين
وكثرة ذكرها في القرآن بينما لم تذكر اية في طاعة الزوج وفي السنة عظم شأن الوالدين اكثر من الزوج فكيف نجمع بين الجواب وهي هذه الادلة؟ نحن لا نزال على فتيان الاولى وهي ان المرأة اذا تزوجت فان طاعتها لزوجها اوجب من
والديها لا سيما في الامور التي تتعلق ببيتها لا سيما في الامور التي تتعلق ببيتها فلا ينبغي ان تطيع فيها غير زوجها ما لم يأمرها بمعصية. فان امرها بمعصية فانه لا سمع حينئذ له ولا طاعة. وقد دل القرآن والسنة
على ان على ان للزوج حقا مؤكدا على زوجته فهي مأمورة بطاعته وحسن معاشرته وتقديم طاعته على طاعة ابويها واخوانها واخواتها يقول الله عز وجل الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموال
والاية في سورة النساء. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في في شيء من امور التعبدات لا يحل للمرأة ان تصوم شاهد الا باذنه ولا تأذن في بيته الا باذنه. واذا وجب على المرأة ان تطيع زوجها في
قضاء شهوته منها فبالاولى يجب عليها طاعته فيما هو اهم من ذلك. ولا سيما في الامر الذي يتعلق ببيتها واولادها وليست القضية ايها الاخ الكريم كثرة الادلة في هذا الجانب او هذا الجانب. فان هذا ليس مسلكا آآ يجنح اليه العلماء
الدماء في بادئ الامر اذا لم يكن ثمة تعارض. وانما نجنح الى النظر في كثرة الادلة اذا وجد التعارض الذي لم يستطع معه الجمع بين الادلة وهنا الوالدان لهم حق عظيم والزوج له حق عظيم ولكن فيما لو تعارظت طاعته
مع طاعة والديها فلا جرم انها مأمورة ان تقدم طاعة زوجها على والديها. فمثلا لو قال زوجها سوف الولد الفلاني المدرسة الفلانية. وقالت امها لا اتركوا هذه المدرسة وادخلوه المدرسة الاخرى. فالمرأة الان تقدم
طاعة امها او طاعة زوجها لا جرم انها تقدم طاعة زوجها. وكذلك لو قال لها لو قال لها ابوها يا بنيتي يوم الاثنين والخميس فانه لا يحل لها مطلقا ان تبدأ في الصيام الا بعد ان تستأذن زوجها فان ابى زوجها ان تصوم فان
انه لا حق لها في ان تطيع والدها في مثل هذا الامر. وكذلك مسألة وظيفة المرأة لو ان زوجها يأمرها ان تترك وظيفتها ووالداها يقولان لها لا تتركيها فطاعة زوجها مقدمة. ما لم يكن ثمة ظرر عليها. فالشاهد ان طاعة الزوج بالنسبة للزوج
انتبه نحن قيدنا هذه الطاعة ولم نطلقها قيدناها اولا بان تكون طاعة لله عز وجل. يعني في امر لا مخالفة شرعية فيه والامر الثاني انها عند وجود التعارض. عند وجود التعارض. فبما ان امر زوجها يتعارض مع امر
ووالدتها فلا جرم ان امر زوجها هو المقدم في هذه في هذه الحالة وهذا لا نشك فيه مطلقا. وفي حديث الله ابن ابي اوفى قال لما قدم معاذ من الشام وارجو ايها السائل ان تنتبه لكلامي
لما قدم معاذ الى اليمن سجد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. فقال له مستغربا هذا الفعل من معاذ. ما هذا يا معاذ؟ قال اتيت الشام فوافقت يسجدون لاساقبتهم وبطارقتهم. فوددت في نفسي ان نفعل ذلك بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا تفعلوا فاني لو كنت امرا احدا ان يسجد لغير الله. لامرت المرأة ان تسجد لمن لوالديها لعظم حقهما؟ الجواب لا. وانما قال لزوجها والذي نفس محمد بيده. لا تؤدي المرأة حق ربها
حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها وهي على قتب لم تمنعه. وهذا الحديث في سنن ابن ماجة وقد صححه الامام الالباني ومعنى القتب اي رحل صغير يوظع على البعير. وروى الامام احمد والحاكم عن الحصين بن محصن
ان عامة له اتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اذات زوج انت؟ قالت نعم يا رسول الله. قال كيف انت له؟ قالت ما الوه اي لا اقصر ابدا في حقه يا رسول الله
الا ما عجزت عنه قال فانظري اين انت منه فانما هو جنتك ونارك اي هو سبب دخولي كالجنة ان قمت بحقه وسبب لدخولك النار ان قصرت في حقه. وهذا الحديث جود اسناده الامام الترمذي وغيرهم
فاذا الادلة في هذا معروفة. ولكن كون الادلة في طاعة الوالدين اكثر هذا لا يدل على شيء من ذلك عند اهل العلم الله لاننا نجمع بينهما بان الادلة في طاعة الوالدين مطلقة قيدتها الادلة في طاعة الزوج
في حالة واحدة فيما لو تعارض حق طاعة الزوج مع حق طاعة الوالدين فمتى ما تعارض امرهما فقدمي ايتها الزوجة زوجة حق زوجك والله اعلم
