الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول لا على شريف علمكم التحذير النبوي الشديد من الفتيا وان اجرأكم على الفتيا اجرأكم على النار. لكن كيف الحل حين يكون الواحد في
ويسمع فتاوى من جهال كارثية هل يلزمه ان يتدخل؟ وينقل الفتوى الصحيحة؟ الحمد لله رب العالمين وبعد  لا يجوز للانسان ان يتكلم في شريعة الله عز وجل الا بعلم وبرهان. فان الدين دين الله وليس هو دين ابيك وامك
حتى تقرر فيه ما شئت على جهل وانما الدين دين الله فلا يجوز لنا ان نقول شيئا في دين الله الا اذا اذن الله عز وجل شرعا. قال الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. ويقول الله تبارك
الا ولا تقفوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. ويقول الله تبارك وتعالى ولا اتقولوا لما تصف السنتكم الكذبة؟ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب. ان الذين يفترون على الله الكذب لا
متاع قليل ولهم عذاب اليم ولقد عاب الله عز وجل في ايات كثيرة على الذين يحللون ويحرمون بلا علم ولا برهان. كالذين حرموا السائبة والوصيلة والذين اباحوا الميتة وفرقوا بين الذبائح فقالوا هذا حل لذكورنا ومحرم على ازواجنا. الى غير ذلك
فمن التحريم والكلام في شريعة الله بلا علم ولا عدل ولا برهان. ولو اننا طلبنا من هؤلاء الذين يتخوضون على سياج الشريعة ان يتكلموا في امور طبية لقالوا ليس هذا هو تخصصنا. ولكن اذا
جاء الكلام في الشريعة فانهم يتسابقون. في الكلام في شريعة الله عز وجل بلا علم. ويا ويلهم من الله فان القول على الله بلا علم اعظم من الشرك بالله. قال الله عز وجل قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها
وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا قال العلماء ان ترتيب المحرمات في هذه الاية على حسب الاعظمية. فاعظم المحرمات هو القول على الله
علم ولا يخفى ولا يخفى على شريف علمك ان الشرك بالله فرع من فروع القول على الله بلا علم فان قلت وما الواجب علينا اذا سمعنا احدا يتكلم في دين الله عز وجل بلا علم فاقول هذا من اعظم المنكرات ومن اعظم الخوظ في ايات الله
فيجب عليك تجاه هذا المنكر ان تنكر بالاسلوب الذي تستطيعه وتقدر عليه. فاذا سكتنا عن هذا المنكر ولم ننكره فاي منكر بالله عليك يستحق منا ان نحزن عليه وان وان نبادر في
فان من قال على الله بلا علم فقد ارتكب منكرا عظيما. يجب على من في المجلس ان ينكروه ولا يقروه. وان يزجروه وان يعرفوه بحقيقة نفسه وانه لم يبلغ المنزلة التي تخوله ان يتكلم في دين الله عز وجل. فان الكلام
في دين الله تحليلا وتحريما واصدارا للاحكام الشرعية وقف على العلماء العارفين بالادلة. واما العوام فقد قال الله عز وجل فيهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فان لم تستطع ان تنكر بيدك ولا بلسانك ولا بقلبك فالواجب عليك
ان تغادر من هذا المجلس السيء الذي يخوض اصحابه فيه في هذه المنكرات. قال الله عز وجل واذا ارأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين
والكافرين في جهنم جميعا. فالواجب علينا ان نتقي الله في السنتنا والا نتكلم في دين الله الا بعلم وبرهان. وان على من رأيناه يتخوض في اثبات الاحكام الشرعية وهو جاهل اجهل من حمار اهله. والله اعلم
