الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل قام ابي باضافة اسمي في برنامج السعودة. وكان يأتيني منهم مبلغا شهريا مقطوعا. وعندما علمت بانها حرام قلت لابي مرارا
ان يمسح اسمي من عندهم لكنه كان يرد علي يقول اذا لم تردها فانا احتاج اليها. وكلما تكلمت مع والدي عن هذا الموظوع غضب مني واعاد نفس الكلام. فخشيت ان يأخذها ابي وهي حراما. فصرت اخذها واتصدق بها. فهل عملي هذا جائز؟ الحمد لله
اه المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الطاعة انما تكون في المعروف. فكل من امرنا الله عز وجل بطاعته فانه ليس له الطاعة المطلقة فيما هب ودبلا وانما يطاع في المعروف فقط. فمتى ما امر بمعصية الله عز وجل فلا سمع له ولا طاعة
ويدخل في ذلك كل من امرنا الله بطاعته كالحكام مثلا فان طاعة الحكام انما تكون في طاعة الله ورسوله اذا امر الحكام بشيء من معصية الله فلا سمع لهم ولا طاعة. وكذلك طاعة الزوجة لزوجها. فانما تكون طاعتها له
بالمعروف فاذا امرها الزوج بشيء من معصية الله فلا سمع لها ولا طاعة. وكذلك الطاعة التي فرضها الله عز وجل والدين على اولادهم انما تكون في حدود المعروف الذي يرضي الله عز وجل. ولكن متى ما خرج
او الوالدة في امرهم او نهيهم الى شيء هو معصية لله عز وجل فانه لا سمع لهم ولا طاعة. كما قال الله تبارك وتعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا
معروفة فانا اقول لك ايها الولد المبارك كما قال الله عز وجل لك فلا تطعه وصاحبه في الدنيا معروفا. فلا يجوز لك ان تبقي اسمك عند هذه الشركة. والواجب عليك ان تذهب بنفسك
وتسحب وتسحب هذا الاسم وتقدم هذه الاستقالة وتخبرهم بانك مستغن عن هذه اه وظيفة المبنية على اه امر ثبت تحريمه عندك ثبت تحريمه عندك حتى ولو غضب والدك فان غضبه لا شأن لك به فانه غضب عليك لما فانه غضب في غير مكانه
وفي غير ما هو من حقوقه فلا يجوز لك ابدا ان تبقي اسمك عند هذه الشركة وعليك من غير علم والدك. ان تذهب وتمحو اسمك من هذه الشركة اذا علم والدك بالامر وغظب فان غظبه عن غير وجه حق. عن غير وجه حق. ولا يجوز لك استلام
بهذه آآ الوظيفة الصدقة بها فان الله طيب. لا يقبل الا طيبا. وبما انه ثبت عندك تحريم هذه الوظيفة وانها لا وان مالها لا يجوز لك فلا يجوز لك ان تتذرع ببقائك فيها
بعدم اغضاب والدك او انك تريد ان تتصدق بالمال الذي يأتيك منها. فعليك ان تبادر بمحو اسمك وان ترضي والدك وان تصبر على ما يصدر ما يصدر عليك منه من من الاقوال او الالفاظ او التصرفات النابية. كما قال الله عز وجل فلا
تطعهما فهذا في شأن المعصية وصاحبهما في الدنيا معروفا في هذا وهذا في شأن البر والاحسان والله اعلم
