الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل تكون بيننا اجتماعات عائلية ويتخللها مسابقات وجوائزها تكون من ضمن ما نجمعه من العوائل المشاركة فما الحكم
الحمد لله اذا كان هذا المال من جملة ما دفعه افراد العائلة في الطرحية العامة يعني مثلا يقال انتم عليكم يا ال فلان كذا وانتم يا ال فلان كذا وهم يدفعون المال ليس لهذه الجوائز في في الاصالة وانما يدفعونها لحاجات العائلة
فهم يتنازلون عن ملكيتها ولا يطلبون فيها عوضا فيدخلونها في صندوق العائلة لحاجات العائلة سواء كانت جوائز او سواء كانت جوائز مسابقات او اعانة زواج او غيرها. فاذا كان جوائز تلك المسابقات التي تدور في يوم العائلة
من جملة هذه النفقات او من جملة هذا المال الذي تنازل عنه اصحابه وجعلوه سبيلا لحاجات هذه العائلة فلا بأس لا بأس بذلك ان شاء الله. واظنك تقصد هذا لا بأس بذلك لان هذا المال قد تنازل عنه اصحابه تنازلا لا يرجون منه عوضا
وانما جعلوه وقفا وسبيلا لحاجات هذه العائلة ولكن ينبغي لنا ان نحتفظ بهذا المال للحاجات الملحة او الضرورية وان نخفف ما استطعنا الى ذلك سبيلا وان نخفف ما استطعنا من الانفاق الكمالي التحسيني الذي يضر بهذا المال. فاذا جئنا
الى وقت الحاجة لم نجد المال لانه بذر واسرف في هذه الجوائز التي قد يستغنى عنها فاذا لا بأس باقامة الجوائز من هذا المال. ولا يعتبر ذلك من المغالبات المبنية على المخاطرة ولا من القمار ولا من
ما يصير لان اصحاب المال اصلا دفعوا هذا المال وجعلوه وقفا وسبيلا لحاجات العائلة فاذا رأى القائمون على هذا المال ان يخصص من هذا المال آآ يعني مقدار يسير يشترى به بعض الجوائز
به يعني اما في مسابقة نافعة واما في اه تكريم المتخرجين مثلا من اه من الجامعة او او او حفاظ القرآن في هذه السنة فلا بأس بذلك فهو مال مدخر لحاجات العائلة. لكن الذي اعيد وانبه عليه لا ينبغي التبذير والاسراف في هذا المال في
في امور تحسينية كمالية قد يستغنى عنها ويدخر للامور الظرورية الحاجية والله اعلم
