الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل يوجد عندي في البيت غرفة فيها قبر وفيها حيوانات فما الحكم؟ وهل هذا جائز؟ الحمد لله
الاصل المتقرر عند العلماء ان المسلم يدفن رفاته مع اخوانه المسلمين في المقبرة العامة فلا ينبغي ان يخص احد بقبر في مكان معين حتى لا تختفي معالمه وربما يوطأ او يتبرز عليه او يقعد عليه او او يوطأ او او يمشى يعني عليه بالنعل
النعل لعدم تميزه اذا كان في غرفة مستقلة عن عن مقابر المسلمين ولكن بما ان هذا الامر حصل فحينئذ يجب عليك وفقك الله عز وجل في هذه الغرفة ان تبعد الحيوانات عنها ما استطعت الى ذلك سبيلا
فان من حق المسلم على المسلم ان يبعد عن قبره جميع الاشياء التي التي فيها امتهان لحرمته ولذلك حرم علينا النبي صلى الله عليه وسلم ان نمشي على القبور او بين المقابر بالنعال احتراما احتراما لهذه الاجداث
التي هي عبارة عن مساكن لهم فالقبر مسكن للميت المسلم كما ان بيته في الدنيا كان مسكنا له. فلو ان انسانا ادخل الحيوانات عليك في بيتك الذي في الدنيا؟ هل سترضى بذلك؟ الجواب لا. فكذلك اخوك المسلم لا يرضى بذلك
فمن باب احترام الميت وعدم اهانته لا يجوز لنا ان نبقي معه الحيوانات لا سيما وان الحيوان لا ليست عنده ليس عنده عقل تكليفي يحترم الميت. فربما تبرز على القبر ربما مال على القبر. وربما اضطجع على القبر
ربما وطأ على القبر فمن باب احترام الميت واكرامه تبعد هذه الحيوانات وتقفل هذه الغرفة اه اقفالا محكما بحيث لا يدخلها شيء من هذه الحيوانات شيء من هذه الحيوانات لان هذه الغرفة بحدودها
اعتبروا مقبرة لهذا الشخص بعينه. والمقبرة لا يشترط فيها تعدد المدفونين بل ان المقبرة اسم لما للارض التي دفن فيها واحد. فاذا القبر وما حوله من هذه الغرفة يعتبر مقبرة
لا تصلي انت فيه لانك ان صليت في هذه الغرفة تعتبر انك صليت في مقبرة والله اعلم
