اسمعوا معي لهذه الكلمة. التي قالها بعضهم وهو يصف ما يشعر به من طمأنينة سكينة وسلام روحي بعد طاعته لربه سبحانه وتعالى. فيقول والله الليل في خلوتهم بربهم عز وجل. لاسعد من اهل المعصية في معصيتهم
اهل الليل في انسهم بربهم في ذكرهم لربهم في قراءتهم للقرآن في ركوعهم في سجودهم بين يدي لله عز وجل في الخلوات في جوف الليل لاسعد نفسا واسعد روحا واطيب حالا من اهل المعصية
في معصيتهم هذا السلام النفسي الذي يبحث عنه الناس في هذا الزمان بحثوا عنه في كل طريق وغاب عنهم الطريق الوحيد الصحيح. هو طاعة الله سبحانه وتعالى. وطاعة الله سبحانه وتعالى

