قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم تبارك وتعالى لا يعجب من رجل له فراش حسن وامرأة هذا رجل كل اسباب الرفاهية متاحة له. المرأة في قمة الجمال. اذا له فيها شهوة. واما الفراش فانه
لين وطيء يدعوه الى النوم والراحة. يقوم في ليل الشتاء البارد. يقوم قال الله عز وجل لملائكته انظروا الى هذا يعالج نفسه الى الطهور. الطهور ها هنا بالفتح هو الماء البارد. اي يعالج نفسه. يقاوم نفسه
قبل ان يقوم في هذه اللحظة ليتوضأ بهذا الماء البارد في هذه الليالي الباردة. يعالج نفسه الى الوضوء. ويعالج نفسه الى الصلاة ما فعل هذا الا رجاء ما عندي. وخشية ما عندي فيقول الله للذين هم من وراء حجاب
كيدكم ملائكتي ان ما سألني عبدي هذا فهو له الان. فهو له الان. هذه هي معرفة الله هذا العبد الذي تعرف على الله عز وجل معرفة الحب. ما دفعه لهذا القيام. ومدافعة الماء البارد
الباردة وترك الزوجة الجميلة والفراش اللين الوطيء الا حب الله عز وجل. ما دفعه الا هذا الحب الذي انه بين ربه عز وجل قابل الله عز وجل هذه المعرفة من العبد بمعرفة اخرى هي معرفة العطاء
معرفة العطاء ما سألني عبدي هذا فهو له. فاصطحب حروفه بيرفع العبد الى الله سبحانه وتعالى. واحد خروج يرفع العبد
