روى ابو داوود والترمذي وابن ماجة واحمد. من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد الصلاة ما كان يجد شيئا ينادي به للصلاة حتى يجتمع الناس. ولكن كان الناس يتحرون
الوقت حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ذات يوم ايها الناس اشيروا علي ما نفعل كيف الناس للصلاة فقال قائل منهم يا رسول الله نتخذ بوقا فقال صلى الله عليه وسلم كبوق اليهود
فكأنه كره هذا فقام رجل وقال يا رسول الله بل نتخذ ناقوسا فقال كناقوس النصارى انه كره هذا فقام رجل وقال نوقد نارا يا رسول الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
كناري المجوس. قال عبدالله بن زيد فقام النبي من بين ايدينا مهموما. قال ابن زيد فوالله لقد اهتممنا لهم النبي صلى الله عليه وسلم. اصبنا الهم. قال فعدت الى بيتي مهموما. قال فنمت
انظروا عباد الله كيف ان هم الدين سيطر على حياته في حال اليقظة وفي حال النوم قال فلما نمت رأيت فيما يرى النائم كأن رجلا عليه ثوبان اخضران. نظر اليه وقال ما لك يا ابن زيد؟ قلت مهموم لهم رسول الله. فنأيت في يده ناقوصا او بوقا
فقلت اعطني هذا البوق. فقال ولم يا ابن زيد؟ قال نريد ان ننادي به على الصلاة. فقال اولا اخبرك بما هو اعظم من ذلك تقول الله اكبر الله اكبر. ثم تلا عليه الاذان. ثم اخبره بالاقامة
قام عبدالله بن زيد فرحا بهذه الرؤية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كذا وكذا كذا وكذا. فقال النبي يا ابن زيد القيه على بلال فانه اندى منك صوتا. فقام بلال فنادى بهذا الاذان
فاتى عمر وهو يقول يا رسول الله والله لقد رأيت فيما يرى النائم مثل ما رأى عبد الله بن زيد مثل ما رأى عبد الله ابن زيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها لرؤيا حق. هذا اثبت. هذا اثبت. اي هذا اثبت في كون الرؤيا رؤيا حق
فاصلاح الحروب بيرفع العبد الى الله سبحانه وتعالى. واحد حروف بيرفع العبد من الله سبحانه وتعالى. وحيرضى الله
