كل انسان في يوم من الايام يفكر انه يمنع حق ربنا سبحانه وتعالى. او يرى انسان في موطن حاجة وما يقفش جنبه انه لازم يعاقب بعقوبة زي العقوبة اللي اصيب بها اصحاب. انا غني وثري وجاري جنبي فقير. وانا عمري في حياتي ما اعطيته ولا وقفت جنبه. النبي صلى الله عليه وسلم بيقول والله لا يؤمن
والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قالوا من يا رسول الله؟ قال الذي يبيت شبعان وجاره الى جنبه جائع. واحد مريض وبيغسل كلى وعنده كانسر وبيروح المستشفيات ومش معه فلوس علاج. وعمري ما الشارع او عمر الحي او عمر القرية فكرت ان هي تقف جنب هذا الرجل. زي بالظبط المسئول اللي بيكون في دولة
وفيها جائحة ويبدأ يستغل هذه الجائحة انه يحتكر سلع ويمنع الخير عن الناس. كل دول هيتعاقبوا زي عقوبة اصحاب الجنة بالزبط وستسلب منهم النعم كما سلبت من اصحاب الجنة بالضبط. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر ان لله عز وجل عبادا
اختصاهم الله بالنعم ما بذلوها. طول ما هم بيبذلوه النعم موجودة ومحفوظة. فاذا منعوها سلبهم الله اياها. ربنا ياخد منهم النعم ليعطيها لاخرين ليبذلوها للناس. قانون النهارده بيقول لنا ان الانحراف ان انا اشوف محتاج واتخلى عنه
مشي على الطريق المستقيم النهارده ان انا اخرج زكاتي واخرج صدقاتي واخرج مما اعطاني الله عز وجل لكل انسان في يوم من الايام محتاج
