حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكن من الصديق منهم افضل هزا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة سم احمد فان اتبعت سبيلهم فموحد وان ابتزعت فما عليك
وان ابتدعت فما عليك معون. على رسول الله مرحبا بكم ايها الاحبة باب في هذه الحلقة الجديدة من سلسلة حلقات قصة الفتنة الكبرى والتي نحاول فيها شرح ما حصل من القتال بين الصحابة الاجلاء رضوان الله عليهم اجمعين. ونزيل ما علق بهذه الفترة من الشبهات والاكاذيب
وصلنا في الحلقة الماضية الى لحظة خروج سيدنا علي بن ابي طالب من مكة الى البصرة على رأس جيش مكون من آآ سبعمائة ثم انضم اليهم سبعة الاف من اهل الكوفة تأثروا بتجييش عمار ابن ياسر لهم للقتال مع علي رضي الله عن الجميع
ثم انضم اليهم الفان اخران من قبيلة حكيم بن جبلة العبدي الذي كان زعيم المتمردين البصريين على عثمان والذي قتل في معركة البصرة امام جيش طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم اجمعين
طبعا اه حاول عدد من الصحابة والتابعين ايقاف انفلات الامور نحو الحرب وحاولوا التخذيل عن الحشد فيها روى ابن ابي شيبة في المصنف وابن سعد في الطبقات الكبرى والطبري في التاريخ باسناد صحيح
ان عمران ابن الحسين رضي الله عنه ارسل الى بني عدي ينهاهم عن القتال ويحلف بالله لهم لان يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى اعنزا في رأس جبل حتى يدركه الموت
احب اليه من ان يرمي في احد الفريقين بسهم اخطأ او اصاب. هنا وقفة يعني عمران ابن الحسين طبعا هو من الصحابة ولكن هو في هذا يعني يعبر عن الموقف او الضمير الاسلامي العام. الان جيش على رأسه علي ابن ابي طالب
من جهة ومعه معه الحسن والحسين وعمار ابن ياسر وعدد من الصحابة والجيش الاخر على رأسه عائشة وطلحة والزبير ومعهما عدد اخر من الصحابة ايضا فهو يقول انه اي وضع بالنسبة له حتى لو كان عبد حبشي مجدع ليس له في هذه الدنيا الا مجموعة من الشياه الاعنز
لكي يرعاها فقط هذا احب اليه من ان يرمي في احد الفريقين بسهم لانه كلا الفريقين فيهما اناس من عظماء المسلمين ومن المقربين من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن بني عدي استعظموا
ان يتفرقوا عن ام المؤمنين فقالوا والله لا ندع ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لشيء ابدا وافادت رواية حسنة الاسناد رواها ابن ابي شيبة في المصنف ان عليا رضي الله عنه نصب خيمة بين المعسكرين. فكان يأتي اليها طلحة والزبير فكانوا يتكلمون
ويتذاكرون وفي اليوم الثالث يعني اه عند الظهر رفع علي الخيمة ثم بدأ القتال هذه الروايات تشير الى رفع الخيمة ثم الامر بالقتال تصف الوضع باختصار في روايات اخرى يعني جاءتنا روايات اخرى فيها تفصيل لما جرى بين آآ الفريقين في مسألة المفاوضات
خلاصة هذه الروايات انه كاد القوم يصطلحون يعني كاد الجيشان يصطلحان وكاد ينتهي الامر دون قتال وهذا ما قد يفسر مسألة رفع الخيمة التي كان فيها المفاوضة بين علي وبين طلحة والزبير
لكن قبل ان ندخل الى ما حصل في المعركة الان. تعالوا ننظر الى الصورة من يعني وجهة نظر جيش عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم جميعا المؤكد ان احدا من هؤلاء لم يكن يشكك في خلافة علي رضي الله عنه. من الامام ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والاهواء والنحل
يحاول ان يصف صورة الوضع فيقول آآ هذا كلام ابن حزم يقول واما ام المؤمنين والزبير وطلحة رضي الله عنهم ومن كان معهم فما ابطلوا قط امامة علي ولا طعنوا فيها
ولا ذكروا فيه جرحة تحطه عن الامامة ولا احدثوا امامة اخرى. يعني آآ انتبه هنا. يعني هم لم ينقضوا بيعة علي. لم يطعنوا في امامة علي. لم يذكروا طعنا في علي يجرحه يحطه عن الامامة يعني
ولم يبايعوا اماما اخر ولا احدثوا امامة اخرى ولا جددوا بيعة لغيره هذا ما لا يقدر ان يدعيه احد بوجه من الوجوه بل يقطع كل ذي علم ان كل ذلك لم يكن
فاذا هذا كلام ابن حل فإذ لا شك في هذا اذ لا شك في كل هذا فقد صحة ضرورية لا اشكال فيها انهم لم يمضوا الى البصرة لحرب علي ولا خلافا عليه. ولا نقدا لبيعته
ولو ارادوا ذلك يعني لو انه جيش عائشة عائشة وطلحة والزبير كان في نيتهم سواء محاربة عليه او في يده او في نيتهم ان ينقضوا بيعته لو ارادوا ذلك لاحدثوا بيعة غير بيعته
هذا ما لا يشك فيه احد ولا ينكره احد تصح انهم انما نهضوا الى البصرة لسد الفتق الحادث في الاسلام من قتل امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ظلما هذه هذا كلام الامام ابن حزم
نفس هذه الصورة يجملها ايضا الامام ابن حجر في فتح الباري. واصل الكلام الذي يستند عليه ابن حجر هنا هو للامام ابن بطال وابن بطال ايضا امام اندلسي شرح البخاري
لكن انا جئت هنا بكلام ابن حجر لانه كلام ابن حجر كان اوضح وادق وان تكن اصل الفكرة عند ابن بطال يقول ابن حجر يدل لذلك ان احدا لم ينقل ان عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة
ولا دعوا الى احد منهم ليولوه الخلافة وانما انكرت هي ومن معها على علي منعه من قتل قتلة عثمان وترك الاقتصاص منه وكان علي ينتظر من اولياء عثمان ان يتحاكموا اليه. فاذا يعني كلمة ابن حجر هنا معناها ان يسلموا له بالخلافة اولا ثم
ما يتحاكموا اليه فيقول ابن حجر فاذا ثبت على احد بعينه انه ممن قتل عثمان اقتص منه فاختلفوا بحسب ذلك. اختلفوا على هذه القضية وخشي من نسب اليهم القتل ان يصطلحوا على قتلهم فانشبوا الحرب بينهم. يعني ما حصل هنا ان هؤلاء القتلة
خشوا انه لو حصل الصلح بين الفريقين فسيحصل الصلح على هذه القضية كلا الفريقين متفق على ضرورة القصاص لعثمان. انما المسألة اجرائية ايهما اولا فلذلك انشبوا الحرب بينهم تشير بعض الروايات الصحيحة الى آآ يعني هؤلاء المندسين بين الفريقين من اهل الفتنة
روى احمد في المسند باسناد صحيح ان رجلا جاء الى الزبير بن العوام رضي الله عنه يعرض عليه اغتيال علي فابى الزبير قال الرجل اقتل لك عليا قال الزبير لا
وكيف تقتله ومعه الجنود قال الحقوا به فافتك به فقال الزبير لا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الايمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن معنى هذا الكلام ببساطة انه احد الناس جاء الى الزبير وعرض عليه ان يدخل الى جيش علي فاندس فيهم
وحين يندس فيهم يرى من علي اه غرة فيقتله يغتاله غيلة. طبعا هذا رفض الزبير. لكن الذي نريد ان نستفيد منه هنا طبعا الاستفادة من ان الزبير لم يكن يريد ان يقاتل عليا او ان يقتل عليا هذه ثابتة وواضحة. وكررناها واكدناها. لكن القصد هنا هو سهولة
اندساس الناس بعضهم ببعض. لانه الجيشان من المسلمين والجيشان يصلون والجيشان انقسمت بينهم القبائل القبائل اصلا منقسمة فلم يكن غريبا ان يكون الرجل هنا وبعض عشيرته هناك. ولم يكن غريبا ان تتصل يعني تتصل الناس
بين الجيشين فمسألة ان هناك مندسين وان بعضهم حاول استغلال هذا الوضع مسألة ثابتة وهذه يعني هذا هو الشاهد لان هذا سيفسر معنى كيف نشأ القتال الاسانيد الصحيحة والحسنة تفيد ان القتال نشب فجأة
وانه بداية القتال كانت من الصبيان ومن العبيد ومن سفهاء المعسكرين لانه اختلاط الناس بين المعسكرين كان يدور حول الصلح وحول الرغبة في تجنب القتال روى الطبري في التاريخ باسناد حسن موقف اهل البصرة على هذا الحال
فقال لنا اصحابنا من اهل البصرة ما سمعتم اخواننا من اهل الكوفة يريدون ويقولون فقلنا يقولون اخرجنا للصلح وما نريد قتالا فبين هم على ذلك لا يحدثون انفسهم بغيره. يعني لا يتصورون ان يحدث شيء اخر. اذ خرج صبيان العسكرين فتسابوا. ثم ترامى
او ثم تتابع عبيد العسكرين ثم ثلث السفهاء. يعني الصبيان العبيد والسفهاء كانوا رقم تلاتة ونشبت الحرب هنا بالنسبة للروايات الصحيحة نحن لا نجد فيما بين ايدينا من الروايات الصحيحة تفصيل لما جرى في الروايات الصحيحة المختصرة
الرواية التي نجدها هي الرواية المفصلة التي نجدها والتي تعطي صورة متماسكة عن الحدث هي رواية سيف ابن عمر التميمي وهذه اوردها الطبري هذه الرواية. طبعا سيف ابن عمر التميمي هو احد الاخباريين المشهورين اه يعني اه تكلم فيه علماء الحديث وانهم لا يأخذون منه الحديث الا انه
واخباري مشهور رجل يعني علامة بالتاريخ وبالاخبار فسيف ابن عمر لا يحتج به اذا انفرد بشيء اذا انفرد بخبر. لكن حين تنسجم روايته مع ما صح من الطرق الاخرى فهذا هو ما قوى روايته هذه الذي فيها تفصيل. يعني انه هذه هذه الرواية تنسجم مع الروايات الصحيحة
وتشهد لعدالة الصحابة وتفسر مواقفهم على الوجه الذي ينسجم مع مواقفهم قبل الحرب وبعد الحرب وهي كذلك تشير الى يد اهل الفتنة الذين انشبوا الحرب. فقد كانوا احرص الناس عليها. تقول الرواية
ان علي رضي الله عنه انا الان اتكلم عن رواية سيف ابن عمر التي قواها انسجامها مع الروايات الصحيحة تقول رواية سيف ابن عمر ان سيدنا علي رضي الله عنه ارسل القعقاع بن عمرو التميمي طبعا القعقاع ابن عمرو التميمي شخص مشهور في صحبته خلاف الا انه من
الابطال المشاهير جدا في يعني في التاريخ الاسلامي وفي عصر الفتوحات الاسلامية ومن يقرأ في الفتوح الاسلامية اسم القعقاع اسم علم  سيدنا آآ طبعا القعقاع كان في جيش علي. فسيدنا علي ارسل القعقاع بن عمرو التميمي الى عائشة وطلحة والزبير يعني كأنه مبعوث او سفير
او مندوب آآ لمحاولة تجنب القتال طيب ذهب القعقاع وبدأ بعائشة سلم عليها السلام عليكم قال لها اي امة يعني ايه يا امي ما اشخصك وما اقدمك هذه البلدة؟ الان هي في البصرة
ما اشخصك يعني ما اخرجك او ما جاء بك آآ الشخوص هو البروز والخروج قالت اي بني اصلاح بين الناس يعني ما جاء به هو الاصلاح بين الناس. قال القاقاء
فابعثي الى طلحة والزبير حتى تسمعي كلامي وكلامهما فبعثت اليهما فجاءا فقال الان يكلم الثلاثة قال القاقع اني سألت ام المؤمنين ما اشخصها واقدمها هذه البلاد؟ فقالت اصلاح بين الناس. فما تقولان انتما؟ امتابعان ام مخالف
فيعني نفس الكلام ام ان لديكما وجهة نظر اخرى او سبب اخر قال متابعان ونحن ايضا ما اقدمنا الا الاصلاح بين الناس. قال القعقاع فاخبراني ما وجه هذا الاصلاح فوالله لان عرفنا لنصلحن
ولئن انكرناه لا نصلح كيف هو هذا الاصلاح؟ فقال طلحة والزبير قتلة عثمان رضي الله عنه فان هذا ان ترك يعني ان ترك قتلة عثمان ان ترك القصاص فان هذا ان ترك
كان تركا للقرآن وان عمل به كان احياء للقرآن وهنا سيظهر لنا انه المسألة لا علاقة لها بالخروج على علي ولا بنقض بيعته بل هي اعانة له على اقامة حكم القرآن في القصاص من القتل
طيب قال القعقاع قد قتلتما قتلة عثمان من اهل البصرة. الكلام ده في معركة البصرة قد قتلتما قتلة عثمان من اهل البصرة. وانتم قبل قتلهم اقرب الى الاستقامة منكم اليوم
قتلتم ستمائة رجل الا رجلا فغضب لهم ستة الاف واعتزلوكم وخرجوا من بين اظهركم يعني يريد ان يقول الان انتم في معركة البصرة قتلتم ستمئة رجل فر منهم واحد اللي هو حرقوص ابن زهير السعدي
تعصب لهم لهؤلاء القتلى الستمائة ستة الاف وانسحبوا الى تكتلهم يعني تحزبوا وتجمعوا واحتشدوا في مكانهم فيقول القعقاع فغضب لهم ستة الاف واعتزلوكم وخرجوا من بين اظهركم وطلبتم ذلك الذي افلت اللي هو حرقوصي ابن زهير السعدي
فمنعه ستة الاف رجل وهم على رجل فان تركتموه اللي هو هذا الرجل الاخير كنتم تاركين لما تقولون. يعني لو تركتم هذا الرجل حيا كنتم تركتم القصاص من قتلة عثمان وتركتم العمل بالقرآن
وان قاتلتموهم والذين اعتزلوكم فاديلوا عليكم ادينوا عليكم يعني غلبوكم وانتصروا عليكم فالذي حذرتم وقربتم به هذا الامر. اعظم مما اراكم تكرهون يعني في هذه الحالة سيكون لو انكم تركتم ارقصوا ابن زهير هذا اذا تركتم ما ما تدينون به عليا
لا لو انتم قاتلتموه وغلبتم اذا مش بس قتل عثمان قتل عثمان وغيره من الصحابة يقول القعقاع وانتم احميتم مضر وربيعة من هذه البلاد العصبية القبلية اشتغلت وانتم احميتم مضر وربيعة من هذه البلاد فاجتمعوا على حربكم وخذلانكم نصرة لهؤلاء
كما اجتمع هؤلاء لاهل هذا الحدث العظيم والذنب الكبير فقالت ام المؤمنين عائشة فتقول انت ماذا؟ طيب ما الحل عندك قال القعقاع اقول هذا الامر دواءه التسكين. واذا سكن اختلجوا
يعني اذا اذا سكن اختلجوا يعني اذا هدأت الامور واستقرت الاحوال امكن استخلاص هؤلاء المتهمون بالقتل وانتزاعهم للقضاء والقصاص دون ان تتعصب لهم قبائلهم التي هي الان تتعصب لهم في اجواء الحرب والفوضى والفتنة
فيقول القاقا فان انتم بايعتمونا فعلامة خير وتباشير رحمة ودرك بثأر هذا الرجل وعافية وسلامة لهذه الامة وان انتم ابيتم الا مكابرة هذا الامر واعتسافه كانت علامة شر كانت علامة شر وذهاب هذا الثأر
فاثروا العافية ترزقوها وكونوا مفاتيح الخير كما كنتم تكونون دائما ولا تعرضونا للبلاء ولا تعرضوا له فيصرعنا واياكم يقول القعقاع وايم الله اني لاقول هذا وادعوكم اليه واني لخائف الا يتم
وذكر كلاما طويلا اخر يعني لا نطيل الان بذكره. المهم انه عائشة وطلحة والزبير فهموا الوضع على هذه الصورة فكانت اجابتهم هكذا قالوا نعم. اذا قد احسنت واصبت المقالة فارجع
فان قدم علي وهو على مثل رأيك صلح هذا الامر فرجع القعقاع الى علي رضي الله عنه فاخبره فاعجبه ذلك واشرف القوم على الصلح كره ذلك من كرهه ورضيه من رضيه
وهنا اقبلت وفود البصرة نحو علي لما طبعا سيدنا علي كان نزل بمنطقة تسمى زي قار واقبلت عليه وفود البصرة وجاءت وفود تميم وبكر لينظروا ما رأي اخوانهم من اهل الكوفة وعلى اي حال نهضوا اليهم وليعلموهم ان الذي رأيهم الاصلاح
الذي عليه رأيهم هو الاصلاح. وخلاص لم يعد يخطر لهم القتال على بال وبالتالي لما لقى لقي هؤلاء عشائرهم من اهل الكوفة بالذي بعثه فيه عشائرهم من اهل البصرة تبادل هؤلاء المقالتين. يعني اذا شاعت مسألة الصلح
طيب هنا من المتضرر من مسألة الصلح هذه تباشير الاصلاح هي التي تخوف منها اهل الفتنة. لانه علموا انه الصلح بين المسلمين سيعود عليهم بالضرر فكان تدبيرهم على هذا النحو انهم يعني آآ اندسوا بين الفريقين
وبدأ اشعالهم الحرب على يد الصبيان والعبيد والسفهاء وكانت هذه هي الطريقة المثلى التي توصلوا اليها وهي التي تنقض لقد ابرم. نحن ذكرنا انه الاندساس بين الجيشين لم يكن صعبا. القبائل منقسمة بين الجيشين. البلدان منقسمة
ذكرنا الرجل الذي كان يستطيع ان يندس في جيش علي فيلحق به فيقتله غيلة يعني مسألة تهييج الصبيان والعبيد والسفهاء لم يكن امرا صعبا وكان هذا هو شرارة المعركة يروي الطبري فيقول
فباتوا على الصلح وباتوا بليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية من الذي اشرفوا عليه والنزوع عما اشتهى الذين اشتهوا وركبوا ما ركبوا وبات الذين اثاروا امر عثمان بشر ليلة باتوها قط قد اشرفوا على الهلكة
وجعلوا يتشاورون ليلتهم كلها حتى اجتمعوا على انشاد الحرب في السر واستسروا بذلك. استسروا يعني آآ اتفقوا على السر يعني استسروا من السر واستسروا بذلك خشية ان يفطن بما حاولوا من الشر
فغدوا مع الغلس اللي هو يعني قبيل الفجر وما يشعر بهم جيرانهم ان سلوا الى ذلك الامر انسلالا وعليهم ظلمة فخرج المضري الى المضري يعني خرج مضاريهم الى مضاريهم وربعيهم الى ربعيهم الذين من قبائل مضر ومن قبائل ربيعة من قبائل اليمن
فوضعوا فيهم السلاح فبالتالي ثار اهل البصرة وصار كل قوم في وجوه اصحابهم الذين بهتوهم اذا هذه علامة غدر بدأ الغدر منذ الليل هذا يقول هذا يضرب ويقول غدر علي وهذا يضرب ويقول غدر طلحة والزبير وعائشة
فلم يأتي الصباح الا وكان الجيشان قد اصطفا وكل منهما يشعر بالغدر من جانب الاخر روى خليفة بن خياط في التاريخ وابن سعد في الطبقات الكبرى باسناد صححه الحافظ ابن حجر
ان قاضي البصرة الشهير اللي هو كعب بن سور لما احس بانفلات الامر حاول ان يستدرك فخرج يسير بين الصفين يناشد الناس دماءهم يعني محاولة اخيرة محاولة كف الناس وكان يحمل المصحف
فجاءه سهم فقتله ثم انفلت الامر وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى باسناد حسن عن محمد بن الحنفية ان اباه عليا اعطاه الراية عندما اقترب القتال يقول محمد ذكرنا ان محمد بن حنفية هذا هو ابن علي ابن ابي طالب
يقول فرأى مني نكوصا لما دنا الناس بعضهم الى بعض يعني محمد كان متورعا فاخذها مني فقاتل بها فحملها سيدنا علي بنفسه. وهذه الرواية تدل على ما كان يعني يتحرك في صدور المسلمين من الحرج
في قتال المسلمين وسرعان ما التهمت المعركة المشتعلة الرجلين الكبيرين. طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام فكان اول ضحاياها. يقول الاحنف ابن قيس لما التقوا كان اول قتيل طلحة بن عبيدالله. كان اول قتيل طلحة بن عبيدالله
والمشهور انه قاتله يعني من قتل طلحة بن عبيد الله هو مروان بن الحكم انه رماه بسهم فاصابه به فقتل هزا المشهور يفتح لغزا اخر لانه كيف يقتل مروان ابن الحكم وهو في جيش طلحة والزبير وعائشة واحدا من قادة جيشه هو
بل ان يبدأ القتل بهذا. يعني اول ما فعل آآ طلحة بن عبيد اول ما فعل مروان ابن الحكم في المعركة انه يقتل قائد جيشه فكيف يحصل هذا هذا اللغز نفتح قصته معكم ان شاء الله في الحلقة القادمة. نسأل الله تبارك وتعالى
ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكن الصديق منهم افضل
هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة ثم احمد فان اتبعت سبيلهم فموحد وان ابتزعت فما عليك ولو ان ابتدعت فما عليك معون
