حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكننا الصديق منهم افضل هزا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة سم احمد فان اتبعت سبيلهم فموحد وان ابتزعت فما عليك
وان ابتدعت فما عليك معون. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله مرحبا بكم ايها الاحباب في هذه الحلقة الجديدة من سلسلة حلقات قصة الفتنة الكبرى وهذه السلسلة نحاول فيها شرح ما حصل من القتال بين الصحابة الاجلاء رضوان الله عليهم اجمعين
وان نزيل ما علق بهذه الفترة من الشبهات والاكاذيب وصلنا في الحلقة الماضية الى آآ هذا اللغز المثير والمحير وهو سؤال هل قتل مروان ابن الحكم طلحة بن عبيد الله
بداية المشهور في كتب التاريخ انه طلحة بن عبيد الله قتل بسهم رماه به مروان ابن الحكم هنا الروايات التي تفيد ان مروان ابن الحكم قتل طلحة بن عبيد الله يعني قتله قاصدا
قالت لانه طلحة بن عبيد الله كان يحرض على عثمان بعض طرق هذه الروايات ظاهرها الصحة. ظاهرها الصحة ولذلك اه ذهب يعني بعض الناس مثل محققي المصنف المصنف لابن ابي شيبة اللي هم طبعة اسامة ابن ابراهيم الشيخ اسامة ابن ابراهيم
متابعة الدكتور سعد الشخري الى آآ تصحيح هذا السند ويوحي كلام الحافظ ابن حجر ايضا بتصحيح السند. يعني هو قال الحافظ في كتابه الاصابة في تمييز الصحابة قال اخرجه ابو القاسم البغوي بسند صحيح من الجارود ابن ابي صبرة
فذكره ثم قال الحافظ اخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس ابن ابي حازم ثم اكمل هنا دقيقة تظهر آآ يعني دقيقة في آآ اسلوب الحافظ ابن حجر. يعني الحافظ ابن حجر له اسلوب
تظهر يعني يظهر بممارسة كتبه ومعرفة طريقته وهي انه يشير احيانا الى علة السند اشارة خفية فهذه منها يعني هذه على الارجح من هذه الطريقة. يعني هو يصحح الاسناد يعني الروايتين اللتين ساقهما يصحح الاسناد حتى الجارود
وحتى قيس ابن ابي حزم وهذه هي اقوى طرق الرواية لكن الاشكال هنا انه كلا الرجلين اللي هو آآ ابن ابي الجارود وقيس ابن ابي حازم كلاهما لم يشهد موقعة الجمل. فالاسناد بعدهما منقطع الى الموقع. يعني السند اليهما صحيح لكنهما ليس من شهود
كذلك هناك طريق اخرى وتنتهي ايضا الى محمد ابن سيرين ومحمد ابن سيرين في ذلك الوقت كان صغيرا. كان في طفولته في وقت المعركة لكن ذهب من جهة اخرى ذهب بعض العلماء الى ضعف هذه الرواية. منهم ابن العربي في العواصم من القواصم
وتابعه في هذا آآ الشيخ محب الدين الخطيب الذي حقق كتاب العواصم من القواصم وذهب الى تضعيفه ايضا الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية. الا انهم آآ يعني لا ابن العربي ولا المحقق ولا ابن كثير
لم ينقضوا هذه الروايات على وجه التفصيل النقد التفصيلي لهذه الروايات وتتبعها حصل على يد الباحثين المعاصرين وهم يبرهنون في ذلك على مقولة كم ترك الاول للاخر وانا شخصيا كنت بذلت جهدا في تتبع الروايات
ثم شاء الله تبارك وتعالى ان رأيت جهد آآ اخرين سبقوني فحذفت ما فعلت وانا هنا مهتم بالاشارة الى هذا الجهد الذي سبقني فهو اشمل واوسع واتقن فمن الجهود المتقنة في بحث هذه الواقعة بحث الاستاز عبدالحميد الازهري
آآ هذا بحث بعنوان هل صح رمي مروان لطلحة بن عبيد الله يوم الجمل وهذا البحث منشور على موقع الالوكة في آآ في الفين وحداشر بتاريخ واحد وتلاتين اتناشر الفين وحداشر. يعني اخر يوم في الفين وحداشر
وهذا البحث استفاد منه ثم زاد عليه الدكتور فواز ابن فرحان الشمري في كتابه الممتاز صحيح اخبار صفين والنهروان وعام الجماعة وكنت قد ذكرت هذا الكتاب في الحلقة الثانية التي ذكرت فيها مصادر الفتنة
وبعض الامور سبق بها الدكتور خالد الغيث في كتابه استشهاد عثمان ووقعت الجمل وهذا ايضا من الكتب التي ذكرتها آآ الدكتور خالد سبق سبق هذين الاستاذين الازهري والشمري الى بعض الامور
وايضا نجد آآ تفصيلا وامورا نقلها الدكتور علي الصلابي في كتابه آآ علي ابن ابي طالب الخلاصة يا احباب لدينا اربعة يعني الخلاصة انه الروايات التي ذكرت آآ ان مروان ابن الحكم هو الذي قتل طلحة بن عبيد الله قاصدا هذه روايات ضعيفة
ولدينا اربعة ادلة على براءة مروان ابن الحكم من هذه التهمة اولا انه لا يوجد لا داعي ولا مصلحة لمروان في قتل طلحة. يعني هما في نفس المعسكر بنفس الجيش جيش المطالبين بدم عثمان. ولا يعقل ان يقتل مروان قائد الجيش المطالب بالقصاص لانه بهذا يطعن
نفسه ويطعن قضيته ويساهم في هلكة جيشه هذه يعني بديهة عقلية. ثانيا تقول هذه الروايات الضعيفة بانه مروان قتل طلحة بن عبيد الله لانه طلحة كان من اشد المحرضين العثماني
وهذا لا يثبت عن طلحة هذا لا يثبت عن طرحها بل انه محمد ابن طلحة كان في ابناء الصحابة المدافعين عن عثمان وكان ايضا في الجمل ذكرنا قبل ذلك انه كان في الجمل مع ابيه
فوهذا مروي بسند جيد كما قال آآ بسند جيد عند الحاكم كما قال الذهبي ثالثا انه ابناء طلحة ابن عبيدالله وجيش علي يعني ابناء طلحة وجيش علي كلاهما كان يرى ان طلحة قتل على على يد جيش علي
وورد هذا من طرق صحيحة ومن اراد ان يتابع هذه الطرق ارشح له البحث والروايات التي اوردها الدكتور عبدالحميد فقيه في كتابه خلافة علي ابن ابي طالب فلم يحدس لم يرد عن احد لا من ال طلحة انه اتهم مروان او انه طلب القصاص من مروان
السبب الرابع او الدليل الرابع صنيع الصحابة وائمة الحديث مع مروان ابن الحكم يدل على انهم يبرؤونه فروى عنه الحديث بعض الصحابة يعني سهل بن سعد الساعدي وبعض كبار التابعين ونقل عنه المحدثون الكبار مثل مالك والبخاري
اصحاب السنن وهؤلاء متشددون جدا في اشتراط العدالة. طبعا مروان ابن الحكم لم يكن من الصحابة لكن آآ يعني وحيث انه لم يكن من الصحابة فكانت تشمله شروط الشدة التي يتشددها المحدثون في من يرون عنهم
فرواية هؤلاء عنهم يعني تدل على انهم كانوا يرونه عدلا ولا يجتمع انهم يعني كانوا يرونه عدلا وهم يتهمونه بانه قتل غدرا ايضا وايضا في يعني من غرائب هذه الرواية الضعيفة التي تتهم مروان ابن الحكم بهذه التهمة انها تخالف رواية الاحنف ابن قيس والاحنف ابن قيس
هو رجل معايش لمعركة الجمل صحيح كان معتزلا لها لكنه كان شاهد عيان في ذلك الوقت. يعني في رواية الاحنف ابن قيس ان طلحة اول من قتل وفي هذه الرواية ان مروان لما رأى الهزيمة على اصحاب الجمل
يعني انتهى الامر رمى طلحة بسهم فقتله. يعني كان قتله في اخر المعركة وكذلك من غرائب هذه الرواية الضعيفة انه راويها قيس ابن ابي حازم كوفي. وآآ يعني الكوفة من المدينة المعروفة بشدة ولائها لعلي
الا انه كان عثمانيا يعني كان من المنحازين لعثمان. ومع هذا فهو يروي رواية لا يذكر فيها شيخه تثبت تهمة القتل والغدر على مروان ومروان اصلا منحاز لعثمان في حق طلعة المنحاز لعثمان
فاتصور انه هذا كاف في آآ معالجة هذا الموضوع ضمن هذا المقام يعني ضمن حلقة تلفازية واعود وانصح بالابحاث التي آآ ذكرت اسمائها طيب هذا طلحة بن عبيدالله واما الزبير بن العوام فالزبير بن العوام
هاله مرأى جيشين من المسلمين يتأهبان للقتال فورد عنه انه انصرف من المعركة دون ان يقاتل. وكان ذلك في اولها ولا تصح الرواية التي ذكرت بانه انصرف حين ذكره علي بان النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير يوما عن علي تقاتله وانت له
الظالم هذه رواية لا تصح جاء في عدد من الروايات سبب انصرافه يعني منها ما يعزو انصرافه لمعاتبة وقعت بينه وبين علي وعلي طبعا هو ابن خال الزبير علي هو ابن خال الزبير ابن العوام
او لان بعض الروايات تقول انه الزبير انصرف لما رأى عمارا في صف علي وربما طبعا يعني كان فيه بعض التردد الذي عبر عنه يعني عبر عنه في القول الذي اوردناه قبل ذلك
آآ لما قال ما اظن انها نزلت فينا اية آآ آآ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. طبعا قد يكون هذا كله او اشياء اخرى المهم آآ يعني من اراد مراجعة هذه الروايات في سبب انصراف الزبير فايضا جمعها جمعا جميلا الدكتور عبد
حميد فقيه في كتابه خلافة علي المهم انه حين انصرف الزبير بن العوام تبعه رجلان منهم رجل يسمى ابن جرموز فقتله واحتز رأسه وذهب بها الى علي رضي الله عنه
روى احمد في المسند وفي فضائل الصحابة باسناد حسن وروى الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي وصححه الحافظ ابن حجر ايضا في الفتح وكذلك ابن سعد في الطبقات الكبرى وغيرهم
ان ابن زرموز هذا استأذن على علي رضي الله عنه فقال علي بشر قاتل ابن صفية بالنار وقال علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان لكل نبي حواري وحواري الزبير
والان مع اختفاء القائدين الكبيرين فجأة في اول القتال تركز القتال حول عائشة وعائشة رضي الله عنها كانت في هودج فوق الجمل ولولا هذا الهوى لولا هذا الهودج لقتلت يعني اه روى شاهد عيان مشهد الجمل فقال لقد رأيت الجمل يومئذ كانه قنفذ من النبل يعني من كثرة السهام
اصابته ورجل اخذ بالخطام خطام الجمل وهو يقول ينشد نحن بنو ضبة اصحاب الجمل ننازل الموت اذا الموت نزل والموت احلى عندنا من العسل نفد بن عفان باطراف الاسل. الاسل هي الرماح
لكن هذا الشعر وصور لنا استماتة البصريين حول جمل عائشة يعني اهل البصرة شعروا بالعار واي عار ان يخلص او ان يوصل الى ام المؤمنين رضي الله عنها وهي بينهم
فبالتالي استماتوا في الدفاع عنها روى ابن ابي شيبة في المصنف وابن سعد في الطبقات الكبرى والطبري في التاريخ باسناد صحيح انه قتل بشر كثير حول عائشة يومئذ. سبعون كلهم قد جمع القرآن. يعني قتل سبعون من حفظة القرآن
ومن لم يجمع القرآن اكثر وروى ابن ابي شيبة في المصنف وخليفة ابن خياط في التاريخ باسناد صحيح عن الحارث بن سويد في وصف المشهد يوم الجمل يقول لا والله ما رأيت مثل يوم الجمل
لقد اشرعوا الرماح في صدورنا واشرعناها في صدورهم. يعني كلا الفريقين شرع الرماح في صدور الاخر قال حتى لو شاءت الرجال ان تمر عليها لمرت ونادت عائشة رضي الله عنها بلعن قتلة عثمان. طبعا قد يكون نداؤها هذا غضبا وآآ يعني سخطا على انفلات الوضع واشتعال
وقتال وقد يكون كذلك تحميسا للمدافعين عنها فكان الناس ينادون معها بلعنهم حتى بلغ صوتهم معسكر علي رضي الله عنه روى ابن ابي شيبة في المصنف ان عليا لما بلغه الصوت قال
انظروا ماذا يقولون فرجعوا فقالوا يهتفون بقتلة عثمان. فقال علي اللهم احلل بقتلة عثمان خزيا وفي رواية اخرى عند ابن ابي شيبة ايضا باسناد صحيح انه قال لعن الله قتلة عثمان في السهل والجبل والبر والبحر
اذا هذا من مواطن الاتفاق على مسألة قطرة عثمان لكن هنا ادرك علي رضي الله عنه ان المعركة لن تنتهي طالما بقي الجمل قائما والهودج بارزا فارسل ما يمكن ان نسميه الان يعني بمصطلحاتنا المعاصرة فرقة خاصة
لعقر الجمل. عقر الجمل يعني اه قطع قوائمه. قطع اقدامه فارسل محمد بن ابي بكر وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي فاخترقا صفوف البصريين فقطع قوائم الجمل  يعني انتهى الامر وكانت هذه يعني حركة سريعة حتى ان بعض البصريين روى ان ذلك كان مفاجأة لهم. يعني
يقول فاقسم بالله ما برح حتى برى قوائم البعير فسقط فقالوا امنا امنا فقال رجل لابي رجاء ما صنعت يومئذ؟ قال رميت باسهم ما ادري ما فعلن. المسألة كانت سريعة
لدرجة حتى الذي كان يدافع هذا يعني رمى باسهم طائشة لا يدري ماذا فعل ولما انتهى عبدالله بن بديل الى عائشة وهي في الهودج قال يا ام المؤمنين انشدك بالله اتعلمين اني اتيتك يوم قتل عثمان فقلت
ان عثمان قد قتل فما تأمريني؟ فقلت لي الزم عليا فوالله ما غير ولا بدل فسكتت عائشة ثم اعاد عليها هذا الكلام ثلاث مرات فسكتت ايضا فالمهم لما عقروا الجمل اه يقول عبدالله بن بديل فنزلت انا واخوها محمد بن ابي بكر واحتملنا الهودج حتى وضعناه بين
يدي علي فامر به فادخل في منزل عبدالله بن بديل وبهذا تحقق ما كان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر به روى احمد في المسند باسناد حسن انه صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه
انه سيكون بينك وبين عائشة امر قال علي انا يا رسول الله قال نعم قال فانا اشقاهم يا رسول الله قال النبي لا ولكن اذا كان ذلك فارددها الى مأمنها
وهذه من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة اصيبت يوم الجمل في رأسها بشجة او برمية لكن مع سقوط الجمل انتهت المعركة آآ ذكرنا انها بدأت بعد صلاة الظهر
فلم تغرب الشمس وكان حول الجمل عين تطرف ممن كان يذب عنه روى ابن ابي شيبة في المصنف باسناد صحيح ان عليا رضي الله عنه نادى في الناس لا تتموا جريحا يعني لا تجهزه على جريح ولا
اقتلوا مدبرا ومن اغلق بابه والقى سلاحه فهو امن فلم يكن قتالهم الا تلك العشية الذي هو يعني بعد صلاة الظهر الى المغرب وروى الامام الشافعي في كتابه الام وسعيد ابن منصور في السنن باسناد حسن ان مروان بن الحكم وكان في جيش عائشة وطلحة والزبير
قال لعلي بن الحسين بن علي اللي هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب. قال ما رأيت احدا اكرم غلبة من ابيك. ما هو الا ان ولينا يوم الجمل
فنادى مناديه لا يقتل مدبر ولا يزفف على جريح طبعا شهدت المعركة بعض مواقف مؤثرة تبين كراهة المؤمنين لهذا القتال وتدل على ان نية القتال لم تكن حاضرة ولكن انفلت الامر وخرج عن يد الجميع
آآ من ذلك ما رواه عن محمد ابن الحنفية انه كاد يطعن رجلا من اهل البصرة فقال الرجل انا على دين علي ابن ابي طالب فكف عنه وروى ابن سعد ايضا في الطبقات الكبرى وابن ابي شيبة في المصنف والبخاري في التاريخ الصغير والطبري في التاريخ
والحاكم في المستدرك باسناد حسن ان محمد بن طلحة قال لعائشة بعدما نشب القتال يا اماه ما تأمريني فقالت كن كخير ابني ادم يعني كن المقتول ولا تكن القاتل كما قال تعالى عن ابن ادم
لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك فاغمد محمد سيفه بعدما كان قد صلى حتى قتل وعلى هذا انتهت المعركة روى الطبري في التاريخ باسناد صحيح
انه لما انتهت المعركة اقترب عمار ابن ياسر من المنزل الذي فيه عائشة رضي الله عنها. فقال لها يا ام المؤمنين ما ابعد هذا المسير من العهد الذي عهد اليك
يقصد بالعهد قول الله تعالى وقرن في بيوتكن فقالت عائشة ابو اليقظان قال نعم قالت والله انك ما علمت قواال بالحق فقال عمار الحمد لله الذي قضى لي على لسانك
وطويت بانتهاء هذه المعركة اول معركة اقتتل فيها المسلمون واقتتل فيها الصحابة منذ ظهر الاسلام وقتل من المسلمين بيد المسلمين بضعة الاف كلهم دعواهم واحدة وانقضت معركة لم يسعى اليها احد الا وهو يظن انه يسعى في الاصلاح لا في القتال وسفك الدماء
واستفاد المسلمون من هذه المعركة على طول الدهر فقههم في قتال البغاة المتأولين فكان علي رضي الله عنه هو فارس هذا الباب يا المسلمون رأوا ان عليا رضي الله عنه لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا
ولم يغنم من اهل الجمل الا السلاح والعتاد فكتب هذا في فقه المسلمين الذين يعني الذين آآ جعلوا هذا شرعا جعلوا هذا ضمن شريعتهم لانه من فعل الخلفاء الراشدين. وهو الامر الذي يباهون به كل قانون
وضع في هذه الدنيا يعني لم تعرف الدنيا فقها راعى حق الخارجين عن السلطة الشرعية وقاتلوها كما عرفه المسلمون في شريعة هذا الدين ترى كيف كانت الاوضاع بعد معركة الجمل؟ وكيف كانت صورة الاحداث تقرأ في الشام؟ حيث معاوية ابن ابي سفيان وهو ولي
كيف كان معاوية ينظر الى ما حصل؟ وماذا سيترتب على هذه من احداث هذا ما نراه ان شاء الله في الحلقة القادمة نسأل الله تبارك وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها اتوسل ولكل هم قدر وفضل ساطع لكنما الصديق منهم افضل هذا اعتقاد الشافعي ومالك وابي حنيفة سم احمد فان اتبعت سبيلهم فنوحدهم وان ابتزعت فما عليك
ولو ان ابتدعت فما عليك معون
