النظر بن شوميل احد ائمة اللغة والحديث وهو آآ من الائمة الثقات الكبار خرج من بغداد الى مروء بسبب الفقر فلما خرج من بغداد شيعه ثلاثمائة محدث ونحوي وعروضي عروضي رجل ممن يقول الشعر يعني ويقرضه وينقده
فقال يا اهل بغداد لو وجدت بينكم مدة باقلة ما خرجت لوجدت كيلو فول في اليوم ما خرجت ثم خرج الى مرو وكان المأمون انذاك في مروة فلما خرج وذهب الى مرو كانت
مرو انذا زاخرة بالعلماء المأمون قال لحاشيته اطلبوا لي رجلا انادمه فكان الناظر بن شوبير طبعا يعني من الشهرة بالمكان. فجابوا النضر وادخلوه على المأمون فكانت النضر هدومهم مقطعة فطبعا اول ما المأمون شافه قال ما لك يا نضر؟ اتدخل بهذه الخلقان على امير المؤمنين؟
يعني داخل على يمين المؤمنين بهدوم مقطعة  فقال يا امير المؤمنين ان حر مروة شديد ودي يعني فتحات تهوية او كده يعني. قال لا لكنك رجل زاهد ثم جرى ذكر النساء
المأمون حكى باسناده عن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا تزوج الرجل المرأة لدينها كان سدادا من عوز طبعا المأمون غلط لحن هنا فقال النظر صدق امير المؤمنين
حدثنا فلان عن فلان عن فلان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا تزوج الرجل المرأة لدينها كان له سدادا من عوز المأمون قالها ايه ؟ سدادا بفتح السين
النظرة قالها سدادا بكسر السين طبعا دي ما تعديش على المأمون. اول ما النضر قال سدادا كان المأمون متكئا فجلس فقال اوتلحنني يا نضر يعني بتغلطني في في في في اللغة يعني في النطق يعني
قال لا ولكن امير المؤمنين تلقى هذا الحديث عنه هشيم وكان هشيم رجلا لحانا هشيم ابن بشير اللي هو حدث المأمون بهذا الحديث وقال المأمون وما الفرق بينهما قال السداد هي الطريقة
هي الطريقة اي سبيل يسلكه المرء يبقى مسدد بخلاف السداد. السداد هي البلغة التي يتبلغها المرء قال يا نظر او تعرف او تعرف العرب ذلك قال نعم قال العرجي اضاعوني واي فتى اضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغري
فقال المأمون قبح الله من لا ادب له الى اخر الحكاية
