بحكم الشواهد والقرائن لان المرأة يوم تتزوج انا نصيحة للمرأة نصيحة للبنات المقبلات على الزواج اول ما تتزوج اول شيء يشغلها اين مفاتيح زوجها لكن لان الام ما بتكلمش بنتها في الزواج وتعتبره نوع من العيب
ان البنت اول ما تبلغ وتكبر نسي تماما ان كأن بنتها تتزوج المفترض المرأة العاقلة لما البنت تكبر تجيبها يا بنتي ان ستتزوجين وستكونين امرأة لرجل اعملي كزا وكزا وكزا وكزا وتجنبي كزا وكزا وكزا. انتم عارفين الوصايا العشر اللي المرأة قالتها لبنتها
انت في العرب القدامى تقول لها وتفهمها لكن ما فيش امرأة بتعلم ابنها لما تتزوجي يا بنتي اعملي كزا كزا كزا بتسيبها هي وحزها تجرب في جوزها وجوزها يجرب فيها
لأ هي المفترض ان هي تبحث عن مفاتيح زوجها افترض ان هي ما لقت لوش مفتاح اعمل له طفاشة ما هو لازم نفتحه مش لازم الزوج يفضل كنزا مغلقا صندوقا مقفولا. لازم نفتحه
منه تعاشره ازاي؟ هتعيش معه ازاي لازم تفهموا تفهموا ازاي بحركاته بسكناته لحزة مسلا ان هو لما يعطش  اول ما يهرش يبقى الراجل عايز يشرب تروح تجيب له مية يبص للسقف
جربت بقى كل ما يبص للسقف يبقى جعان يجيب له اكل كل ما ياخد نفى سويسكت يبقى متضايق بيقول له متضايق ليه مسلا ازا كان ممن يسمح بهذا زي امرأة ابي طلحة رضي الله عنها
رأت ابا طلحة يتقلب يوما في فراشه قالت يا ابا طلحة ارابك منا شيء فنعتبك يعني بتتقلب على جنبك ومش جاي لك نوم من رابك منا شيء زعلان مني فنعتبك اي نعتذر لك
فقال لها نعم حليلة المرء المسلم انت هو في زيك  لكن جاءني مال ولا ادري ما افعل فيه قالت له يا ابا طلحة ارى ان تجعله في قرابتك. قال نعم ما قلت. الله! اومال ابو طلحة هيوديه فين
هيولع فيه ما هو في الاخر هيوديه القرابة لكن انا عايزك تتأمل السياق يا ابا طلحة اراك لا تنام ارابك منا شيء يسأل كلام جميل والله واللغة جميلة وحلوة ارابك منا شيء فنعتبك
قال نعم حليلة المرء المسلم انت ولكن جاءني مال ولا ادري ما انا فاعل فيه المفرد المرأة تنظر ما الذي يعني يطيب قلب زوجها فتفعله وما الذي يهيجه لا تفعله
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة الصالحة انها تقول لزوجها لا اكتحل بغمض حتى ترضى مش هانام ولا هيجيني نوم لحد ما ترضى فلما رضى الرجل عالي كده وغالي اوي ويزن كثيرا في الميزان
ايه سببه ان المرأة احد اسنان مفتاح الجنة رضا زوجها عنها ان ترضى ان يرضى زوجها عنها اول حاجة في حديث ضعيف في هذا اي ما زوجة ماتت وزوجها راض عنها دخلت الجنة
الحشد الحقيقة ضعيف. لكن الشواهد واحاديث اخرى عامة تدل على معنى هذا الحديث الحقيقة انا يعني قضيت سحابة هذه او الوقت في هذه المحاضرة في بيان ان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يفضل عائشة رضي الله عنها على سائر ازواجه واننا الان لا نستطيع ان نتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الجزئية لقلة ايمان نسائه  نساؤنا لسن كنساء النبي عليه الصلاة والسلام
يغضبن نعم كنا يغرن نعم لكن كان عندهن ايمان راسخ يردهن الى حظيرة الايمان لكن نساؤنا ليس عندهن من الايمان ما يردهن سريعا بل المرأة لا ترجع الا ازا خربت مالطة
الغلطة خربت تعرف انها غلطانة اختم المحاضرة دي بشيء يسير من الحالات التي مرت علي ان امرأة اراد زوجها ان يتزوج عليها ابد وطلبت الطلاق عندها اربع اولاد طلبت الطلاق
واصرت عليه واعانها اهلها اعانها اهلها برغم ان الرجل ده من المفارقات ان الرجل ده كان بيلعب بديله ويتهمونه بانه بيزني وامرأته تعلم ان هو متهم بالزنا وزعلت عند اهلها اكتر من مرة ان هو بيمشي مع نسوان
ومع زلك اهلها يقولوا لها ايه يا بنتي ربنا هيهديه هتخربي بيتك ليه بكرة ربنا يهديه ياما ناس كانوا ماشيين بايديهم وقطعنا ديلهم بعد كده ها واتعادلوا وعاشوا كويس والكاميرا عندك اربع اولاد هيتشردوا
تمام فلما ذهب هذا الرجل الى بعض الشيوخ وقال لي والله يا شيخ انا لا اصبر عن النساء ما اعرفش انا كده بحب النساء والكلام دهوت ولا املك نفسي عن النساء
فقال له يا ابني تزوج تزوج واحدة واتنين وتزوج تلاتة مع زوجتك. لكن حرام تمشي يا ابني في الحرام لا يجوز لك انك تمشي مع النساء والكلام ده حرام عليك
فسمع نصيحة الرجل واراد ان يتزوج اللي وقف له مين بقى اهل مراته بقى انتم لسة دلوقتي الراجل ماشي بيلعب بديله. ومش عارفين تقطعوا ديله. وماشي مع النسوان وتقولوا لها يا بنتي اصبري
بيلعب بديله بكرة يتوب واول ما ييجي يعملها في الحلال اعانوها على الطلاق اتجوز عليك ليه؟ هو انت ما لكيش اهل ولا ايه الله! اومال لما كان مشوا عند النساء في الحرام
عملت صبروها على الرضا بالحرام ولما جه يعمل الحلال قلت لها لأ ما ينفعش هو ده واقع الناس النهاردة ممكن يمشي في الحرام اهلها يعينوها عمليا على الحرام واذا اراد ان يفعل حلال يقفوا له
المهم الرجل تزود وطلقت المرأة ده اربع ولاد بعد تلات سنين شعرت المرأة بان حياتها انتهت بعد اربع سنين مش بقول لك بعض النساء ما يعرفوش الكلام الا بعد ما تخرب مالطة
نساء النبي يردهن ايمانهن في الحال نساؤنا اما تخرب مالطة يعرفوا ازا كان آآ انا كنت غلطان ولا مش غلطان؟ فبعد تلات سنين ومكابدة بقى مع الاولاد والكزا ارادت ان تتزوج. بس المرة دي هتكون زوجة رقم كم
رقم تلاتة فوقف لها اهلها  انت رفضت ان حد يدخل عليك احنا كمان رافضين تدخلي على حد ما انت اتطلقت عشان ايه عشان كان عايز يتجوز عليك انت النهاردة عايزة تدخلي على واحدة تانية تخربي لها بيتها
فلن نوافقك على انك تتجوزي فجاءت المرأة تستفتيني يعني فقلت لها طبعا عين العقل اللي انت بتعمليه الان اللي هو كان عين العقل زمان قبل ما تخرب مالطي لو كنت عملت ده من زمان
وعرفتي ان الله حق وان شرعه انما يقضي بالمصلحة لو كنت تعرفي كده واهلك علموكي ودينك علمك ما كنتيش ارتكبتي الحماقة اللي افتكرتها في الاول وانا تدخلت عند اهلها لحد ما تزوجت الايه
المرأة انا عندي صناديق صناديق لو فتحت كل صندوق هاحكي لكم منه حكايات عجيبة جدا جدا. عرفتها على مدار خمسة وتلاتين سنة عندي عواديت والله كثيرة جدا جدا لا يسع المقام لكن ربما نذكر بعضها لان كلام عن التعدد ربما طال انا كنت الحقيقة يعني بيني وبين نفسي قلت
خلص النهاردة قصة التعدد. لكن يبدو انها ربما تطول قليلا. فاسأل الله تبارك وتعالى ان يعيننا على ذلك اقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم
