اسمعي لاولئك الاربع اربعة نفر سافروا الى بلادنا للزنا والخناء وللمعاصي فاذا بهم يدخلون الى مرقص من المرافق فاذا بهم يتمتعون بشرب الخمور في تلك الليلة في ذلك والرب جل وعلا قد نزل الى السماء الدنيا. ويقول هل من سائل فاعطيه
هل من مستغفر فاغفر له؟ نزل الى السماء الدنيا وينظر الى عباده. اين ذهبوا؟ ذهبوا الى ذلك وماذا شربوا الخمور ومع من كل واحد معه راقصة زائرة يراقصها في ذلك الليل. ثم اثناء الرقص اذا باحد الاربعة
يسقط على الارض مبكيا عليه تتدافع الثلاثة اليه وفزعوا فقالوا له يا فلان يا فلان ما الذي جرى لك؟ يا فلان ما الذي حدث يحتضر ويلفظ انفاسه الاخيرة. فقال احدهم له قال يا فلان قل لا اله الا الله. يا فلان قل لا
لا اله الا الله فنظر اليه وهو يحتضر فقال له زدني كأس تمرة. وتعال يا فلانة وتعال يا فلانة زدني كأس خمرة. وتعال يا فلان وهم يقولون له قل لا اله الا الله. قل لا اله الا الله وهو
زدني كأسا خمرا وتعال يا فلانة. ثم خرجت روحه وهو على هذه الحاوية. ثم سوف يبعث عند الله جل وعلا وهو على هذه الحال يثبت الله الذين امنوا بالقوم الثابت في الحياة الدنيا
ويسأل الله ما يشاء اما تخافين يا امة الله ان تكون تلك الليلة على ذلك الفيلم مع تلك السهرة ان تكون هي الاخيرة  اما تخافين يا امة الله وانت في السيارة؟ وتستمعين الى الاغاني ان يختم الله عز وجل لك بتلك الاغنية
اما لا تخفين يا امة الله وانت تنامين وقد وضعت الساعة للدوام والعمل وانت قد نسيت صلاة الفجر ثم يقبض الله تلك الروح ويأخذ الامانة وانت نائم الى الفراش ذلك يا امة الله اما تخافين من سورة الخادمة
هذا رجل قد ذهب الى بلاد الكفر والزنا والمسكين يظن ان الدنيا لعب. وله ويظن ان الدنيا متع والدنيا شهوات تتمتع منها بما يشاء. ثم يتوب قبل الموت. ثم يرجع في اللحظات الاخيرة. مسكين كما هي تلك المرأة
التي تفعل كل المعاصي والذنوب. وتقول في نفسي اذا حانت ساعة الوفاة. سوف اتوب وارجع الى الله جل وعلا. هذا الرجل ذهب الى تلك الدول يرتكب المعاصي والذنوب. فاذا به يتصل على معزوقة وحبيبته
فقال الله تعالى الي في هذه الغرفة في مكان فلان فقالت له اذا سوف اكل. وتجمل نهاية وترقبها على احن من الجمر. ثم بعد لحظات فاذا بها فلان فاعتذروا منه. وتتأسف له فيقول لها انني منتظر نفسي وهو في اشد الحسرة
والضيق والانتظار والشوق واللهج لها. فتقول له لا ان استطيع لن استطيع ان اتي اليك في هذه الليلة ستغلق السماعة وهو متألم متحسر بسواقها ولبعدها عنه ثم وفي لحظات الالم والحسرة
يطرق الباب عليه يفتح الباب فاذا بها فلان عشيقته وحبيبته فاذا شدة الفرح ومن شدة الشوق لها يخر على الارض ساجدا لها فلما يسجد فاذا به سجدة الاخيرة واذا بها اللحظة الاخيرة واذا بها به النفس الاخير ولم يستطع ان يرفع رأسه بعد تلك سوف يلقى الله جل وعلا
على هذه السجدة. وسوف يلقى الله جل وعلا ويكلمه وهو على هذه الحال. اما تخافون يا امة الله اما تخشين الله جل وعلا؟ يقول عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود يقول فوالله الذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل
حتى ما يكون بينهم وبينها الا ذراع. الا ذراع. قال فيعمل بعمل اهل النار قال فيدخل النار فيسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل اهل النار فيدخلها يقال عن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يقال عنه انه اذا ذكر الموت انتفاض انتفاض الطير ويبكي حتى تجري
دموعه على لحيته فبكى اهل الدار فلما تجلت عنهم العبرة قالت فاطمة انت يا امير المؤمنين لما بكيت  قال ذكرتم من طرف القوم من بين يدي الله تعالى فريق في الجنة
وفريق في السعير. ثم طرق وغمي عليه فريق في الجنة وفريق الزعيم الله عنكم في زهرة الدنيا وملذاتها وفي غمرة شهواتها. الا تتذكرين يوما سوف تقبلين فيه نعال الاعناق سبحان الله تقلبين على تلك المغسلة. ثم تغسلين ولا حرام. ولا تستطيعين ان تنجي نفسك بنفسك
يا امة الله  فان ذلك الوجه حسن اين تلك الملابس اين تلك العطور؟ اين ذلك تلك القصور؟ اين تلك الشهوات يا امة الله مقلدين على فراش المغسلة. وتغسلين يا امة الله ولا تستطيعين ان تنجي نفسك من النجاسات
ثم تنسينا بفرقة ثم تحملين على الاعيرة يا ويلتي ان كنت فاجرة. وان كنت بعيدا عن ذكر الله وكنت قد هجرت القرآن الصالحات. سوف تكملين على وانت تقولين من الذي يحملك
انه الاب الحنون انه الاخ الحنين انه الزوج يا امة الله الى تلك الحفرة يا امة الله وحيدة غريبة في حفرة الروح وانت تقولين لهم بالاحجار والاصحاب يا ويلها اين تذهبون بها؟ يا ويلها اين تذهبون بها
والتفت يعني الساق بالساق ولا تستطيعين الحراك الى اين؟ اين تذهبون بها؟ الى ربك يومئذ المساء فلا ثم توضعين يا امة الله في حفرة وارجو منك يا امة الله في هذه اللحظة ان تتخيلي
هل هناك موقف؟ هل هناك نور؟ لا والله انها ظلمة حالفة انه ظلام كامل. ظلام في ظلام. لا تستطيعين ان تتحركي في تلك الفترة الضيقة. لا يمنة ولا عسرة ضيقة من احب الناس. واعز الناس واقرب الناس من يسرع في دفنك يا امة الله. ومن يحكو على وجهه التراب
ثم ماذا؟ ثم تفتحين العينين وتسمعين قرع النعال نعال من؟ نعال الاحباب والاصحاب يا امة الله وتركوك في تلك الحفرة هم من هذان؟ انهما منكر ونكير يسألانك  تنامين على ذكر من؟ وتستيقظين على ذكر من؟ وتتلهفين على ذكر من؟ من كان احب من لديكم
هل هو الله جل وعلا حقا؟ ام انه فلان؟ هل هو ذكر الله جل وعلا حقا؟ ام هي ذكر الاغاني؟ حاسبي نفسك يا امة الله من ربك فاذا كنت لاهية غافلة فانك سوف تقولينها. قال ادري. امة الله فان كنت لم تجيبي على الاسئلة. فان القبر
حتى تختلف الاضلاع ثم تضربين على رأسك بمطرقة لو ضرب بها جبل لصار ترابا. امة الله الا تخافين من ذلك المقيم على الذنوب والمعاصي. وكأن الامر لا يعنيه ثم في لحظات يأتيك صاحب او صاحبة في القبر
وتقولين من انت؟ او من انت فوجهك الوجه؟ يجيء بالشر فيقول انا عملك القدير انا عملك الحبيب عن الاسلام والمسلسلات. عن النظر للرجال بشهوة. انا سماعة الهاتف التي كانت في اخر الليل
هذا التجول في الاسواق لمعصية الله جل وعلا. انا النوم عن الصلاة معصية الله جل وعلا انا عملك قليل فوالله ما علمت الا سريعا سريعة في معصية الله اسد في طاعته للصلاة فضية متثاقنة كسلانة اما بالشهوات والمعاصي فانت الشريعة انت التي تستجيبين بسرعة
الا تخافين في زلزالك المصير من ذلك اليوم؟ اما تخافين يا امة الله اذا وقفت بين يديه جل وعلا تقفين امامه جل وعلا وانتي عارية  سألك الله جل وعلا فقال لك يا امة الله الم اسقط من الماء البارد
المنعم عليك بكذا وكذا. امة الله اما تخفين اذا كانت الله جل وعلا فقال لك من الذي جرأك علي وما الذي حملك على المعاصي  ابصرنا سمعنا فارجعنا. فارجعنا الى من صالحا
امة الله مما يدعوك او يحفظك من الذنوب والمعاصي انك الله جل وعلا الرجاء. ترجين رحمته جل وعلا. انك اذا نظرت للمعصية ثم خذدت عنها فان الله في حلاوة في الصدر. حلاوة الايمان يا امة الله
ثم هي صحيفة بيضاء تلقين الله جل وعلا يوم القيامة. فاذا بك بالذي فعلتيه انها ذنوب تعرضت لك لكنك ثبت عنها انها معاصي كانت سهلة بين يديك لكنك لكنك ضحيتي في سبيل الله جل وعلا بها امة الله اما ترضين الله
جل وعلا اذا تركت الذنوب والمعاصي. انه سوف يقيمك لذة في الدنيا. وسرورا في القلب. وحلاوة في القدر يا امة الله. ثم ماذا واذا لقيت الله جل وعلا يقول لك يا امة الله الا تذكرين ذكر الله؟ الا تذكرين تلك المعصية؟ اما تذكرين تلك الذلة؟ ثم
يقول الله جل وعلا لك يقول الله الله جل وعلا لك يوم القيامة سترتها عليك في الدنيا. وانا اغفرها لك اليوم وانا اغفرها لك اليوم. اما تركين ذلك الموت ام الا تتمنين يا امة الله انك تلقين الله جل وعلا في ذلك المكان؟ فيقول الله جل وعلا لك
قضي هذا الكتاب فاذا الكتاب بينه بيمينك ثم تساقين الى اين؟ الى الجنة لا لله ستين سبعين سنة كلها قريتيها في طاعة الله جل وعلا عصيت الله جل وعلا بغير اصرار فانك تتوبين. وانك ترجعين. هذه هي حياتك في الدنيا. مع ذكر الله مع القرآن مع الصلاة مع
مع مع تلاوة القرآن ومع الصالحات بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فاذا لقيت الله جل وعلا اذا بكم الساقين الى اين الى جنة العرض والسماوات والارض. ريحها على بعد اربعين سنة. هذه ريشها كيف بها يا امة الله؟ يا امة الله. مع من؟ مع
الصالحات مع المؤمنات تساقين الى تلك الجنة. هل لك ان تتخيلي يا امة الله؟ ما صفة ابوابها؟ اما صفة  الله ارض بيضاء من زعفران ومن لؤلؤ ومن ياقوت لك فيها خيمة للمؤمن فيها خيمة يا امة الله قولوا
اتعرفين ما شكلها؟ ان صفتها كصفة اللؤلؤة المجوفة. امة الله لك في الجنة ما تشائين من الثمار منها ما تتخيلين من اللحوم. تجلسين وتقيمي على نهر بالمباني وتشربين من نهر من عدن. وتجلسين على نهر الخمر
موعد المتقون فيها انهار من نار غير ات وانهار من لبن لم يتغير طعمه. تخيلي يا امة الله نفر من لبن اغلق عينيك الان وتصور كيف يكون نهر من لبن؟ ابدا ما يتغير طعمه لا سنة ولا سنتين ولا انت سنة ولا مليون سنة
اللبن ما يتغير طعمه. ام تخيلي نهرا من عسل؟ ام تصوري نهرا من قمر؟ امة الله لهم فيها ما امة الله في تلك الجنان ما لا عين رأت. والاذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
عليه الصلاة والسلام من وضع ثوب احدكم في الجنة. يعني مكان الصوت الذي يوضع فيه. تخيلي مكان قليل. قال خير من الدنيا وما فيها من قال لو ان ممن يقل ظفر في الجنة فرج. يعني لو ان في الجنة شيء نحمله باظفارنا خرج الى الدنيا. تعرفين ما الذي سوف يحصل
وتزخرفت ما بين قوافل السماوات والارض الا ان امرأة امرأة واحدة زي الحور العين. اطلعت على اهل الارض. لملأت اي لضاءت ما بين السماء والارض. ولملأته ريحها ولا اطيحه على رأسها خير من الدنيا وما فيها
هذه الحور العين اما الصالحة في الدنيا. اذا دخلت الجنة يا امة الله فانها سوف تكون سيدة من سيدات الحور العين سيدة للحور العين واصغر منهن واجمل منهن. بل هي سيدة لهن في الجنة يا امة الله
كيف هو؟ انه بصبر قليل على تلك المعصية سنوات قليلة يصبر فيها على المعصية. يصبر فيها على النظر للرجال. نصبر فيها يا امة الله اسمع للاغاني. نصبر فيها يا ما شاء الله عن الافلام والمسلسلات والشهوات والملذات يا امة الله
ما صبروا من الصبر الصبر عن المعاصي اما سوالك المصير؟ ما الطريق؟ ما السفينة؟ انه صبر قليل عن المعاصي. والله يا امة الله الله جل وعلا السعادة في الدنيا الله اكبر الجزاء من جنس العملي. سعادة في الدنيا للصالحات كما ذكرنا ذكرنا لك قبل قليل. ما هي اسعد
ما هي اسعد لحظاتكن؟ تقول لك انها لحظات قيام الليل في رمضان انها ساعة الافطار. ونحن نفطر على سفرات او رطبات في حرم الله جل وعلا. او تقول لك انها تلك المجالس المجالس
او تقول لك وانا اقوم الليل في اخر الليل وقد دمعت عيناي. تقول لك انها اسعد اللحظات في هذه الدنيا شعار تهدر القلوب. ثم خروج روح كما تخرج القطرة من سيقاع. ثم قبر يفرش لها من الجنة مد بصرها
ثم تؤمن الفزع الاكبر وتمكث كما بين الظهر والعصر تحت ظل عرش الرحمن. ثم تساق الى جنة الرحمن جل وعلا ذلك المصير يا امة الله. مما يحفظك عن الذنوب والمعاصي يا امة الله ونختم بهذا. انهن الصالحات
انها الصحبة الصالحة يا امة الله تلك اللواتي على الذنوب. واعطيناك تلك الصور واهديناك تلك الافلام والاشرطة. اهجريهن يا الله جل وعلا الله جل وعلا. انك بارض سوء. فاتركها الى ارض كذا وكذا. فان فيها قوما
فاعبدوا الله معهم. امة الله ما الذي تعلمتيه من تلك المجالس؟ مجالس السوء. لم تتعلمي الا الغيبة. ولم اعلم ان الكذب وقد رجعت الى البيت وامرت بزوجتي زوجتي بطاعة الله. فاذا بك تتجرأين عليه. وتقولين له
ومن الذي سقط سلطك عليه؟ انا وانت سواء سبحان الله علمنك على الفجور علمني على العصيان ثم تدمرت تلك البيوت. ثم فسدت تلك البيوت. ثم لما رجعت اليهن. فاذا بهن فاذا بهن يتركونك وانت
احوج اللحظات اليهن. امة الله ضعي يدك في يد اولئك الصالحات بايديهم وقولي لهن اني قد تبت الى الله. اني اريد ان اجلس معكن واذهب معكن اسافر معكن واجلس معكن الى اين تذهبن؟ انهن لا يسافرن الا الى العمرات الا الى حج بيت الله جل وعلا. اذا جلسنا لا يجلسنا الا
وعلى طاعة الله وذكر الله جل وعلا. ولا قرآن الا القرآن. نم نعني جلسنا في المباح. نعم يضحكن. نام يلعبن ويلهينا. ولكن ولكنهن يلعبن في المباح. واذا لهون في حدود طاعة الله جل وعلا. تردهن حدود الله جل وعلا. واصبر نفسك
الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. بالغداة والعشير يريدون ولا تعد عيناك عنهم. تريد حينك الحياة الدنيا ولا تطع من قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. وكان امره خلقا لا تقولين يا امة الله هذه معقدة. وهذه متجمسة وهذه لا اظنها تضحك لا امة الله. اجلسي معهن. جربي ولو ليلة. جربي
ولو يوم من الايام جربي ولو مرة من المرات جري مجالسهن. فوالله انها اسعد المجالس. وانها افضل الجلسات وانها احلى الكلمات تخرج من اهوال الناس. يا امة الله ضعي يدك في اياديهن فوالله انك لو صافحتيهن وجلستي معهن
فان هذا هو الطريق الى جنات الله جل وعلا. وان حلقات مجالسهن فانهن رياض الجنة يا امة الله. قال اذا رأيتم رياض الجنة فارجعوا. قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حلق الذكر. امة الله
واعلمي انك اذا تجرأتي على المعاصي فان لك ربا يراقبك ويحسب عليك النفس والكلمات والخاص والخواطر. واعلمي يا امة الله انك لن على عقوبة الله جل وعلا. ولم تقدرين على عذابه
جل وعلا وانه اذا اخذت الملائكة زبانية العذاب فانك لن تستطيعين لهم ردا ثم امة الله اذا الذنوب والمعاصي يرجي رحمة الله جل وعلا وجن عرظها السماوات والارض. جنة يا امة الله فيها الانوار تبني بغير احاديث
هي الصيام من لؤلؤة من لؤلؤة مجوفة فيها الظلال ممتدة مئة عام يسير الراقد الجواد المضمر مئة عام لا يقطعها ثم تمسك بالصالحات واجلسي معهن يا امة الله واعلمي في النهاية ان كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون
فان الموت قد حان. واعفوا الهوى فالهوى ماذا قال حتى انا اما ترين المنايا كيف تلقطنا وفي كل يوم لنا ميت نشيعه. نرى بمصرعه اثار موتى خلفي واخرج من دنياي عريانا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
