صحة الترجمة هل النصوص التي اوردها الامام تحت الباب مناسبة لهذا لهذه الترجمة ام لا وهناك ترجمة صحيحة وترجمة فاسدة فمسلا لو قال باب ما جاء في الصحة والفراغ وبعدين ذكر تحته
وقول الله تعالى يسألونك عن المحيض ايه العلاقة بينهم ما فيش اي علاقة بين الاتنين بين باب الصحة والفراغ الاية دي اسمها ترجمة فاسدة ليه؟ لان لا علاقة للمرتجم له مع الترجمة
فيشترط صحة الترجمة اي ان يكون العنوان الذي يوضعه الامام مناسب للنصوص التي اوردها تحت هذا العنوان ثم منها خفية ومنها ظاهرة الترجمة اما ان تكون خفية واما ان تكون ظاهرة. مثال
في كتاب الاحكام صحيح البخاري بوب الامام بقوله باب هل يفتي هل يقضي القاضي او يفتي وهو غضبان خلي بالك من الترجمة هل يقضي القاضي او المفتي وهو غضبان واورد تحت هذا العنوان تلات احاديث
الحديث الاول عن ابي بكرة رضي الله عنه ان ابنه عبيد الله كان على قضاء سجستان. سجستان دي يعني اقليم قريب من الهند فكتب له ابوه ابو بكر رضي الله عنه صحابي جليل
قال له لا تقضي بين اثنين وانت غضبان فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان خلاص ازا ده مباشر تماما للتبويب
وبعدين جاب بعديه حديث ابي مسعود البدري ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اني لا ادرك صلاة الغداة مما يطول هنا فلان بيطول
مع اني يعني غريبة لانه المفروض كل ما يطول انا ادرك على ما انزل واتوضى وانزل وبتاع ويكون بيقرأ مسلا بربعين تلاتة ولا حاجة اكيد سادرك فازاي يقول لا ادرك صلاة الغداة مما يطول بنا فلان
بسبب انه طول ما بلحقش الصلاة ده تفسيرها ايه هو عارف انه بيطول فيقوم مش عايز مش عايز يقف كتير في الصلاة فيقوم يقدر في ذهنه انه الركعة الاولى تاخد لها ربع ساعة مسلا
اول ركعة التانية تاخد لها كام ربع ساعة يعني الصلاة نص ساعة فيقوم هو يقدر في آآ ذهنه الوقت فينزل على الركوع مسلا ما تكون فاتته قدر تقدير معين الامام خالفه في هذه المرة
فبسبب انه يطيل في صلاته والتاني قاعد في البيت مش عايز ينزل الا على اخف حاجة في الصلاة. فتقديره طاش في هذه المرة فلا يدرك الصلاة تمام وقال ابو مسعود رضي الله عنه
كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غاضبا في موعظة كغضبه في هذه وقال ايها الناس ان منكم منفرين من صلى بالناس فليخفف فان خلفه ذا الحاجب الضعيف والمريض اذا حديث ابي مسعود انه كان غضبان
تمام والحديث ابو بكر بيقول له لا تقضين وانت ايه وانت غضبان. ابتدى ايه يحصل شيء من التناقض ما بين النصين الحديث التالت حديث ابن عمر لما طلق امرأته في الحيض
فاتى عمر بن الخطاب الى النبي صلى الله عليه وسلم واعلمه بما فعل عبدالله بن عمر فتغيظ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامره انه يطلق المرأة ويعها. اذا متغيظ ايضا
ازاي نجمع ما بين النصوص دي نصوص تحت الباب. نرجع للباب قال باب هل يقضي او يفتي وهو غضبان فدل هذا على عدم جواز القضاء وهو غضبان ويجوز الفتيا. وهو غضبان
يعني لان الفتية بخلاف القضاء كثير من الناس لا يكاد يميز بينهما القاضي بيكون وراه جهة تنفيزية اللي هي الدولة فاذا قضى القاضي وقال حك حكمت لفلان على فلان في جهة تنفيزية بتنفز الحكم
بخلاف المفتي المفتي كلامه ليس بلازم جاء رجل يستفتين وقال طلقت امرأتي وقلت لها كذا وكذا. قلت له اياك ان تقربها فانها هي لم تحل لك. قام رايح لمفتي تاني وقال له ابدا في طبق منهم طاشت
ويجوز لك ان تعيش معها هل هل انا يعني الزمه بفتواي؟ الفتوى غير ملزمة بخلاف القضاء القضاء ملزم لان القضاء نقل حق من اه من رجل الى اخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور لما جاءه اثنان يختصمان
فوعظهما قبل ان يقضي فقال لهما انما انا بشر اقضي بينكم على نحو ما اسمع ولا ولعل بعضكم يكون الحن بحجته من بعض فمن قضيت له من فمن قضيت له بشيء من حق اخيه فانما اقضي له يعني يأخذ
بقطعة من النار فبكى الرجلان وقالا كلاهما حقي لاخي يا رسول الله ليه؟ لانه سينتقل الحق من شخص الى اخر ودي طبيعة المفتي. كلامه ملزم ليه؟ لنرى جهة تنفيذية تنفذ الحكم بخلاف المفتي
تمام وهنا في الحديث شوف الامام البخاري كيف يتصرف اولا الترجمة قال باب هل لماذا بدأ بالاستفهام الامام البخاري عادة اذا استفهم في الترجمة فهذا يدل على ان الخلاف جاري فيها
الخلاف فيها والامام لم يجزم بالحكم لم يجزم بالحكم لي لم يجزم بالحكم لان المسألة فيها خلاف فيما يتعلق بالقضاء الامام النسائي وهو احد اقران الامام البخاري وان كان البخاري يعلوه سنا
وادرك من الشيوخ ما لم يدركه النسائي الطبقة الاولى من شيوخ البخاري. اللي منهم مكي بن ابراهيم شيخ البخاري في هذا الحديث ركبني ابراهيم احد شيوخ البخاري من الطبقة الاولى. ليه؟ لانه وصله الى التابعين
ثلاثيات البخاري مكين ابراهيم وواحد منهم يروي عن يزيد ابن ابي عبيد مولى سلمة ابن الاكوع عن سلمة ابن الاكوع يعني البخاري له سلاسيات احداشر من سلاسيات من طريق مكي بن ابراهيم بس
تمام؟ يقول حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد قال حدثنا سالمة بن الاكوع احد الصحابة يبقى مكي اسناد عام المهم فالامام النسائي بوب على حديث الزبير بن العوام
مع الانصار بقوله باب الرخصة للقاضي الامين ان يقضي وهو غضبان الامام النسائي بوب كده باب الرخصة للقاضي الامين وهنا الحديد بيقول لك لا يقضين بين حكم بين الاثنين وهو غضبان
الحديث اللي الامام النسائي بوب التبويب ده عليه. حديس زبير بن العوام انه آآ اختلف مع احد الانصار في سقيا الارض ارض الزبير العوام في العالم وارض الانصاري تحت فلا يمكن الماية تصعد الى فوق الا ازا كانت وفيرة لكن فيه مواتير ولا كان فيه حاجة زي كده
فالمطر جه والماية وفيرة فالزبير بيقول للانصاري اتركني انا اسقي ارضي الاول الناس العالي والمية مش هتطلع ازا كانت وفيرة يعني. وانت آآ اروي بعدين. فالانصاري ابى وقال له لا لن تسقي قبلي
اختلفوا هم الاتنين فراحوا للنبي صلى الله عليه وسلم النبي عليه الصلاة والسلام لانه يعلم الارض وجغرافيا الارض يعني وقال اسق يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك فالاساري غضب
وقال له ان كان ابن عمتك خليته يسقي قبلي عشان هو ابن عمتك يعني! كأنه نسب النبي صلى الله عليه وسلم الى المحاباة فتلون وجه النبي صلى الله عليه وسلم وغضب غضبا شديدا
وقال اسق يا زبير ثم احبس الماء لن تسخن وبما انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم هذا ان كان ابن عمتك هذا لا يجوز ان يقوله احد يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم كان غاضبا وقد قضى
مش افتر لأ قضوا وهو غضبان الامام النسائي لاحز المعنى دهوت وقال باب الرخصة للقاضي الامين ان يبطي اوروبا طبعا المسألة فيها يعني اخذ ورد كثير. ولا يظهر الفهم اللي فهمه الامام النسائي من الحديث
لان النبي صلى الله عليه وسلم ليس كاحاد الناس غضبه كرضاه كما رواه الامام احمد وابو داوود بسند صحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال كنت اكتب
خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم انا هاتني قريش وقالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر وانه يغضب ويرضى. وحالته يعني في الرضا ليست كحالتي في الغضب. قال فامسكت
ثم ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ان قريشا نهتني فقال له اكتب فوالذي بعثني بالحق لا يخرج منه الا حق سواء كان غاضبا او كان راضيا
غضبوك رضا صلى الله عليه وسلم فده لا يقاس به احاد الناس حتى وان كان امينا ده الملحظ الذي يعني آآ لم يره الامام النسائي او كأنه تجاوز عنه ليس النبي عليه الصلاة والسلام كاحاد الناس
فاذا غضب المرء او جرى له ما يجرى مجرى الغضب كالجوع الشديد كالنعاس الشديد الفرح الشديد كل ده يجري مجرى الغضب الشديد. الذي يزيله عن الانصاف الامام البخاري بدأ بقى
قال باب هل اشارة الى الاختلاف في الحكم ان في ائمة اخرون خالفوا في هذا. وهو لم يجزم بالحكم فيما يتعلق بالقضاء بخلاف الفتوى حديث ابي مسعود البدري اللي هو ان الرجل آآ يقول ان يطيل بنا فلان ولا ادرك الصلاة. رواه الامام البخاري في كتاب العلم. اول موضع لهذا
حديث في كتاب العلم الامام البخاري بوب عليه وقال ايه قال باب الغضب في الموعظة والتعليم جزب بالحكم ما قالش هل هنا قال باب الغضب في الموعظة والتعليم. اذا جذب بالحكم فيما يتعلق بالفتوى
لكنه لم يجزم بالحكم فيما يتعلق بالقضاء تمام ده ننظر بقى الترجمة هل هي مناسبة للمترجم له؟ للنصوص اللي جت تحت الترجمة ولا غير مناسبة مناسبة يبقى هذا يدل على صحة الترجمة
