فان الابتلاء سنة ماضية. انزل الله عز وجل ادم عليه السلام الى الارض واعلمه واعلم خلقه عن طريق انبيائه انها ليست بدار قرار. واعلمنا ايضا انه انزل الينا النعم ليبتلينا بها. قال الله
الله عز وجل انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه. وقال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. وقال تعالى ان اجعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا. وقال تعالى
اولا يبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم قال تعالى لتبلؤن في اموالكم وانفسكم. وقال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين وقال تعالى كل نفس ذائقة الموت. ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا
ارجعون. وفي بني اسرائيل في قصة السبت قال وبلوناهم بالحسنات سيئاتي لعلهم يرجعون. بالحسنات يعني بالنعم. والسيئات اي بالنقم وهذا هو معنى قوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة. الشر اللي هو المصائب
والخير اللي هي النعماء. كل هذا ليعلم الله عز وجل من يخافه ورسله بالغيب. وامر بالصبر وندب الى الرضا. لان الصبر واجب. الصبر على المقدور واجب لا يجوز ان يتسخط العبد على ابتلاء وقع به
وجعل عاقبة الصبر الجزاء الاوفى
