حس قلبي بانهيار واحترق القلب حضرت مجلس سفيان بن عيينة ذات يوما فقال افيكم احد من اهل مصر؟ قالوا نعم قال ما فعل الليث ابن سعد. قالوا ماذا؟ قال فيكم احد من اهل الرملة
قالوا نعم. قال ما فعل ضمرة بن ربيعة؟ قالوا مات لا اطيق قال فيكم احد من اهل حمص قالوا نعم. قال ما فعل بقي ابن الوليد قالوا مات. قال فيكم احد من اهل دمشق؟ قالوا نعم
قال ما فعل الوليد بن مسلم قالوا مات قال فيكم احد من اهل ايسرية. قالوا نعم. قال ما فعل محمد بن يوسف الفريابي؟ قالوا مات يا رب. فبكى سفيان طويلا ثم انشد قائلا خلت الديار فسدت غير مزودي
ومن الشقاء تفردي بالسودن. جلستهم من الشقاء ان يبقى وحيدا. وقد مات اسنانه. فموت العلماء من اكبر المحن. من اكبر المحار. وبقاء عالم وحده محنة كبيرة جسيمة لا يعرفها الا العالم. العالم
قد تكون الجراح. ذهب الذين يعاش في اكنافهم. وبقيت في خلف كجلد في الاجرب جراحي وماذا تكون التي نعيشها الان لحمة جسيمة كبيرة كبيرة وبلاء وبلاء يتبع بلاء ولا يوجد من اهل العلم. على الرسم الاول الا الفرد بعد الفرض. لك الحمد
اني حزين حزين. وجرحي ينوي نار بالمدى ولولا الهدى ربنا واليقين. فظاقت شهور الجراح وبقيت في خلف كجلد الاجرب
