لما سأل المشركون آآ النبي صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك آآ لما ذكر الهتهم وما فيها من العجز وما فيها من النقص وانها لا تسمع ولا تبصر. وانها لا تغني شيئا كما جاء ذلك في غير ما اية من كتاب الله جل وعلا
فكأن المشركين ارادوا اه ان يحيروا النبي صلى الله عليه وسلم او اه اه فسألوه عن الله جل وعلا فانزل الله اية او سورة في كتاب الله اعظم ما تكون اه
في اه ان يعمر بها القلب. وان يعقد يعقد عليها الصدر. وان يصلح بها الاعتقاد. وان تدفع ابيها آآ التصورات والاوهام التي يلقيها تلقيها النفس والشيطان. آآ هذه السورة التي التي
فيها من بيان آآ ما آآ انفرد الله جل وعلا به من الكمال. وما له من آآ حق التوحيد والايمان وما آآ كمل له من توحيد الاسماء والصفات ما هو كاف آآ لمن القى الله في قلبه البصيرة
ولمن فتح الله جل وعلا له الفهم فهي آآ سورة في ايات معدودة. لكنها اعظم ما تكون نورا للقلب وسراجا للصدر وصلاحا للنفس. وكمالا للايمان
