آآ المؤلف هنا ذكر مسألة تتعلق نوع من انواع اطلاق آآ اسماء الله الحسنى. فمنها ما يطلق على سبيل الانفراد كما يطلق ايضا مقترنا بغيره على حد سواء فيصح في الحالين آآ
اه اه انه من اسماء الله جل وعلا كاسم الله الحي اسم الله القيوم واسم الله الصمد يمكن ان هو الله الاحد الصمد يعني مقترنا. ويمكن ان يقال هو الله الصمد. ومثل ذلك الحي القيوم. آآ كثيرا
يطلقان آآ مقترنان نعم لكن ليس بالضرورة ان يكون كذلك. بل لو اطلق احدهما على سبيل الانفراد في موضع والاخر في اخر لكان ذلك صحيحا. ومثل ذلك اكثر اسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة كالعليم والقدير
عزيزي والحكيم والجبار وآآ ما في آآ آآ او نحو ذلك ثم آآ اراد المؤلف او آآ الشيخ رحمه الله الشيخ حافظ بعد ذلك ان يبين المسألة المسألة الاخرى التي هي
فيها نوع تقييد والتي يحتاج فيها الى التنبيه والتي يحتاج فيها الى التنبيه فقال ومنها ما لا يطلق الا على الله ما لا يطلق على الله الا مع مقابله اسم الله ولذلك او علل ذلك قال وهو ما اذا افرد اوهم نقصا
ثم اسماء لله جل وعلا يكتمل معناها بالمقابلة النافع المعطي المانع المعز المذل الخافض الرافع فقالوا ان هذه اسماء اذا اطلقت على سبيل الانفراد اوهمت نقصا. وذلك مما لا يليق
جل وعلا فكان آآ اطلاقها محدود ومقيد بان تكون مقترنة بما يقابلها حتى تؤدي المعنى على تمامه. وآآ المعنى الصحيح بكماله فاذا اه قيل اه المعطي المانع فهو المعطي المتفضل وهو الذي يمنع الشر ويحفظ العبد ونحو ذلك
على حين ان هذه الاسماء يعني آآ اطلاقها على الله جل وعلا اسماء آآ هو محل بحث لاهل العلم اسم الله الضار النافع اؤتلف في ذلك على قولين منهم من اخذها من حديث الترمذي هذا او من زيادة الترمذي هذه
فجعلها من اسماء الله جل وعلا وقيد انطلاقها بذلك. حتى لا توهم نقصا آآ لا يليق بالله جل وعلا ومن اهل العلم من قال ان ما جاء في هذا انما هو مدرج ومحل نظر ولم يأتي في النصوص الصحيحة
الاحاديث الثابتة المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ اطلاقها اسماء لله حسنا لاجل ذلك جعلوها مما يوصف الله جل وعلا به على سبيل المقابلة ايضا لكنه آآ الاسم له منزلة فجعلوها آآ ليست
في ذلك ومثل هذا ايضا الخافظ الرافع فالخافي الرافع آآ قالوا انه يعني آآ معنى الخافض لا يدل على كمال اذا اطلق مفرده فلا بد من آآ ان يقترن به ما يقابله وهو الرافع. فالله جل وعلا يرفع اقواما ويخفض
والله جل وعلا يعز آآ اناسا ويذل اخرين وله الحكمة البالغة وآآ له آآ النافذة آآ التي آآ لا آآ يعترض عليها معترض ولا يأتي اليها نقص ولا آآ خلل
وتعالى له المثل آآ الاعلى وهو على كل شيء آآ قدير. فعلى كل حال كان المؤلف رحمه الله والله تعالى اه سواء كان منه اه اه ذهاب الى اثباتها كاسماء لله جل وعلا الحسنى او كانه
يبين ان كل من قال باثباتها اسماء لله جل وعلا فانما تطلق على سبيل المقابلة والاقتران لا على سبيل الانفرادي والاطلاق بل لابد ان تكون مقيدة على نحو ما ذكر هنا حتى
لا يتوهم منها معنى ناقص ولا يدخل على الله جل وعلا باسم لا يليق به جل في علاه له الاسماء الحسنى والصفات العلى. نعم قال ولم يطلق قط شيء منها في الوحي كذلك. يعني ما جاء اطلاقها منفردة. لا في الكتاب ولا في السنة
ومن ذلك اسمه تعالى المنتقم لم يطلق في القرآن الا مع متعلقه كقوله جل وعلا ان من المجرمين منتقمون منتقم من المجرمين والله جل وعلا اه منتقم من الظالمين. والله سبحانه وتعالى ذو انتقام
لمن استحق ذلك امعانه في الكفر واقباله على الضلال واصراره على آآ الشر آآ الظلم والعدوان ثم هذا ايضا مما آآ تقدم الكلام عليه في آآ كونه من اسماء الله الحسنى. نعم
