المؤلف رحمه الله تعالى قال آآ ان الاقسام بالنسبة للدلالات اسماء الله جل وعلا متنوعة اولها الاسم العلم المتظمن لجميع معاني اسماء الله الحسنى وهو الله الله جل وعلا اسم من اسماء الله. اليس كذلك؟ وهو اعظمها. دال على ذاته ودال على
جميع صفاته كيف ذلك كيف كان اسم الله جل وعلا متظمن لاسم الله الحي آآ لصفة الحياة وصفة القدرة وصفة العلم المواصفات الرحمة وصفة القوة وصفة الانتقام من اين ذلك
اما كونه اه دال على الذات وهذه الصفات بالمطابقة كما قلنا الظات واضح لكن دلالته على هذه الصفات لان الله الله جل وعلا هو بمعنى مأخوذ من مشتق من المألوه. يعني المعبود
والمعبود الذي يستحق العبادة هو من كملت صفاته. فهو يعطي خلقه وهو يرحمهم وهو يا اعلم بهم وهو ينتقم من الظالمين وهو يعاقب المجرمين وهو العليم الذي لا تخفى عليه خافية وهو الذي اه اه يعطي
ولا حد له والا لن يستحق ان ان يعبد ولا ان يتوجه اليه يتقرب له سبحانه وتعالى فلما كان ذلك علم ان اسم الله دال على هذه الاسماء كلها. وهذا ايضا ظاهر في كتاب الله. لما
قال الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى فكل ذلك يدل على ان اسم الله آآ متظمن لهذه الصفة
كلها وللاسماء جميعها فكان من اعظمها واشملها. وتقدم قول سيبويه وما كان له به من المنزلة عند الله جل وعلا في الدنيا والاخرة. والثاني آآ ان يكون الاسم متظمن لصفة
من صفات الذات وسيأتينا الفرق بين صفات الذات وصفات الافعال. فذكر المؤلف لذلك امثلة مثل اسم الله البصير واسم الله السميع العليم فهو دال على آآ متظمن آآ على علم الله جل وعلا آآ القريب والبعيد واللاحق والسابق وما كان
ما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وكذلك ادراك الله جل وعلا ببصره. لكل ما في الدنيا والسماوات والارض وما في الافلاك وفي السماء وغيرها. لا تغيب عليه غائبة. يعلم كل شيء آآ في
آآ كما قال الله سبحانه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر وما في البحر وما تسقط من ورق الا يعلمها. ولا في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. لو كانت شجرة ولو اجتمع لها ما اجتمع من الخلق ليحصوا ما
منها من ورقة لكان ذلك عليهم عسيرا. فكيف اذا كان ذلك لكل ما في هذه البلاد؟ فكيف اذا كان في كل بما في هذه البسيطة يعلمه الله ما من حركة لهذه الاشجار الا يعلمها. فكيف اذا كان ذلك للاشجار وللمخلوقات؟ وما
تكون في الانهار وما يكون في يابسة وما يكون في البحار وما يكون في الافلاك وما يكون في الاهواء وما يكون من المخلوقات وما يكون من من الحشرات سبحانه من آآ فقد ادرك كل شيء جل في علاه. واسم الله السميع مثل ذلك. متضمن آآ صفة
آآ السمع وهي من الصفات آآ الذاتية فلا تخفى عليه خافية حتى ان العبد لا آآ يهمل شفتيه لا يسمعه من بجانبه ويكون في المسجد مئات كل ذلك يحصيه الله جل وعلا ولا يختلف عليه. بل يسمع ما في هذا المسجد وما في ذاك
يسمع ما في هذا المكان وما في غيره يسمع ما في الرياض وما في مكة يسمع ما في الافلاك كلها يسمع ظاهر الارض وباطنها يسمع ما في الاسماء وما في ما في السماء وما في الافلاك. لا تخفى لا يخفى عليه مسموع. بوجه من الوجوه. حتى ولو كانت
حركة لرجل نملة او آآ تحرك آآ شعيرات في آآ حشرة والثالث ما يتضمن صفة فعل آآ يعني ليست من صفات الذات كاسم الله الخالق متظمن للخلق فالخلق من صفات الله جل وعلا الفعل
ومثل ذلك الرزق وآآ مثل ذلك البارئ. فالله جل وعلا يبري الاشياء وآآ يكونها وهو المصور فكل ذلك من صفات الافعال متظمنة لها والنوع الرابع هو ما تنزه الله جل وعلا عن جميع النقائص كالقدوس
فاسم الله السلام لا يتضمن صفة ولا فعلا لكنه يتضمن تنزيه الله جل وعلا عن اه اه او عن النقائص وما يكون فيها وكذلك اسم الله السلام. فانه متضمن لحصول السلامة على آآ من الله
لكنه لا آآ يكون آآ فيه آآ صفة من صفات الله جل وعلا. اسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد وللحديث بقية والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
