وان اه كثيرا من الناس آآ لا يقدر آآ اسماء الله جل وعلا الحسنى قدرها وكثير اه ممن اه يعنون بكتاب الله قراءة وتدبرا ايسر ما يكون عليهم ان تدمع عينه آآ عند قراءة ايات الوعيد آآ او آآ آآ ان يلين
عند ذكر ايات آآ الوعد والجنة آآ وما اعد الله جل وعلا لعباده المتقين. وهذا قدر آآ لا شك انه من التدبر والعلم آآ وآآ رعاية كتاب الله جل وعلا. ولكن ما
آآ في الوقوف عند اسماء الله الحسنى وآآ آآ التأمل فيها والتدبر لمعانيها والنظر فيما آآ آآ يقتضيها اه المعنى او يقتضيه المعنى ويؤثر ذلك في القلب ما هي من اعظم آآ او اعظم من ذلك كله. بل هي
اصل الايمان واس التوحيد وسبب آآ الهداية ولا اه اه غنية للعبد عن العلم بمثل هذه الاسماء والتأمل فيها ومن فتح الله جل وعلا آآ قلبه لذلك فقد انفتح له باب الخير كله
وان اقواما لا يقرأون كتاب الله جل وعلا حتى واذا وصلوا الى اسماء الله الحسنى كان من انكسار قلوبهم وصلاح نفوسهم واليقين بعظمة الله جل وعلا وظهور قصور العبد واخباته لمولاه
ورقه وعبوديته لخالقه ما يزيد في الايمان ويعظم به التوحيد ويزداد العبد في العمل ويقرب من الله جل وعلا في الرجاء ويخاف من عذابه ويخشى آآ آآ احاطته باهل معصيته
وانتقامه من اهل مكره او انتقامه من من يمكرون باياته ويستهزئون باحكامه ويخالفون رسله وفي ذلك معنى او آآ من قدر من الهداية عظيم فاذا قرأ العبد على سبيل المثال
وهي من اكثر ما اجتمع في كتاب الله جل وعلا من آآ تعداد وذكر اسماء الله الحسنى هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم
علم الله جل وعلا واحاطته ورحمته بعباده وخصوصية رحمته لاهل لاهل عقيدته والايمان به هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر فكم في هذه الاسماء
من تعظيم الله جل وعلا وظهور ضعف العبد لله سبحانه وتعالى الله الذي له الملك المطلق فلا ملك الا ملك الله جل وعلا. وكل من ملك في هذه الدنيا وعز له من السلطان. فانه الى ذل والى زوال والى انقضاء الانقضاء والى ذهاب. فما هي الا اوقات
يوارى في الثرى ويوقف بين يدي الله جل وعلا. مربوب مخلوق مسئول عما قدم وعما عمل وعما كان عليه في هذه الدنيا آآ من الايمان او ضده ومن التوحيد او آآ سواه
فاذا تأمل العبد ذلك وعلم عظيم آآ قدر الله جل وعلا في اسمائه الحسنى وهو القدوس الذي اجتمع له آآ من آآ التمام والكمال. آآ فهو المنزه عن النقائص. وهو المعظم سبحانه من كل آآ
من كل ما اه ينافي كماله يباعد علوه على خلقه ففيها من المعاني العظيمة والذل لله سبحانه وتعالى شيء كبير. والله جل وعلا هو المتكبر والكبرياء له وحده صفة من صفاته ولا يسع احدا ان ينازعه فيها من الخلق مهما كان في هذه الدنيا. ومهما اجتمع له
ومن المال او عز له من الجند او بسط له من الملك والله جل وعلا يظهر في عباده المتكبرين من البلاء والنقمة في الدنيا قبل الاخرة ما هو معلوم ظاهر بين على مر الايام وتعاقب الاعصار
وذلك آآ ما شهدت به الوقائع وعرف آآ في آآ الازمنة والتواغيخ ثم هو الله الذي لا اله الا هو الخالق البارئ المصور. له الاسماء الحسنى  سبحانه وتعالى لا خلق الا خلقه
خلق الشيء العظيم من آآ السماوات والاراضين. وخلق آآ المخلوق المهين من الذرة فما فوقها فسبحانه من رب خالق ويا عجبا للعبد الذي يتنكب عن عبادته وهو يعلم عظيم ضعفه
ومهانته عند الله جل وعلا وعظيم فضل الله وقدرته على عباده سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى والصفات العلى فاذا كان الامر كذلك فان العبد لا يزال آآ يقرأ هذه الاسماء
فيعظمها وينزلها منزلتها. وتقر في قلبه مقرا يحمله على زيادة الايمان وكمال الاهتداء وآآ يقرب قلبه من ربه فيخشع له ويلين. ويحب الله جل وعلا ولا يزال خائفا من الذنب والمعصية والسوء والكبيرة ان يواقعها تعظيما لله جل وعلا وتحقيقا للايمان
التوحيد به ولا يتأتى ذلك الا من العلم باسمائه وصفاته ومن جعل لنفسه دغبة على ذلك كان هذا من اعظم ما يكون به صلاح العبد وايمانه ومن عني بذلك كان هذا اعظم ما يكون سببا لاجابة دعائه وصلاح امره
وذهاب بلائه في الدنيا والاخرة. فان انفراج الكربات وتخليص العبد من البليات وحصول اجابة الدعوات لا يتأتى باعظم من الثناء على الله جل وعلا واللهج بذلك. ولا اعظم من الثناء على اللهج به الا بالعلم باسمائه وصفاته
