ما فساد الزمان هذا بحصول التكفير والسباحة الدماء ونحوها الا مبدأه تطاول بعض الطلبة في مبتدأ طلبهم على الاحكام العظمى والحاق وصف الكفر باناس وسلب الايمان من اخرين والحكم عليهم اه الكفر والضلال. والترتيب ذا تلك الاثار. ومثلهم لا يصل
والى هذه المرتبة ولا يقر له بهذه المنزلة فحكمه مشوب بكثير من العثرات فيكون بسبب ذلك كثير من الضلالات. وما آآ بلاء الخوارج ومن في حكمهم الا من جهة آآ هذا الامر
