ان دلالات الالتزام اه المطابقة اه لا اه تضطرد في تسميات الخلق لان تسمية الخلق مجردة قد تكون آآ دالة على المعنى وقد لا تكون نعم فقد يسمى شخص كريم وهو من اكثر الناس بخلا
واشدهم شحا ولقمة اليس كذلك وآآ قل مثل ذلك في اشياء كثيرة ولذلك آآ افاظ المؤلف في بعض هذه الامثلة. ويسمى فلان صالح وهو من اكثر الناس فسقا وفجورا وشربا للخمور. واتيانا للفواحش وهكذا. فاذا هذا آآ
كأن المؤلف مثل ما قلنا ان اه اه ما كان من خبر الله وخبر رسوله فهو حق فكان لازم ذلك صحيح. واما ما كان من كلام الخلق. فانه فيه ما يصح وفيه ما دون ذلك
فكانت هذه الدلالات ليست آآ مطردة ولا مستقيمة في آآ اجراءها واعتبارها
