ان الصفات الفعلية باعتبار اصلها ذاتية يعني ان الله جل وعلا ليس في كل الاحوال يتكلم كما قلنا هي صفة اختيار. يتكلم متى شاء كيف شاء بما شاء. اليس كذلك؟ لكن صفة
سلام هل هي حادثة بعد ان لم يكن الله جل وعلا متكلما لا فلذلك من جهة ثبوتها اصالة هي ذاتية فهي ثابتة لله جل وعلا لم يسبقها عدم فلم يكن الله جل وعلا
غير متكلم في حال من الاحوال او غير متصف بهذه الصفة في وقت من الاوقات لكن حدوث الكلام له سبحانه مثل ما قلنا متعلق باختياره ومشيئته فلذلك قال اهل العلم ان صفات الافعال
هي صفات متعلقة بالاختيار لكن هي ذاتية باعتبار اصلها وثبوتها لله جل وعلا في الازل والقدم فلم يزل الله كذلك فاعلا ومتكلما وآآ ما جاء في جميع صفات الله سبحانه وتعالى معطي
مانعا وهكذا من اه الصفات التي تتعلق باختياره سبحانه وتعالى
