الله جل وعلا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبد هو اصطبر لعبادته هل تعلم له سميا؟ لم نازع احد ان الله جل وعلا هو رب السماوات والارض. ولو نازع من نازع فانه لا يستطيع ان يقوم في ذلك ولا
يقعد ولا ان يحرك في ذلك فاكنا. ولا ان يغير فيها تافها. فتستقر انها لله جل وعلا وربها وهو خالقها وهو مكونها وهو الذي يجري ما فيها من اه ليل ونهار ومن احوال اه للعباد
فكان الحكم لا محالة ان العباد يعبدونه ويتوجهون اليه فاعبد هو واصطبر لعبادته هل له سميا. يعني هذا استفهام على سبيل الانكار. فلا احد يسامي الله جل وعلا في خلقه. ولا في
ولا في اسمائه ولا في صفاته فلا يستحق العبادة غيره سبحانه وتعالى. وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وهي ايضا اية دالة على اثبات ربوبية في ذاته واسمائه وصفاته وانفراده بمنفرد به عما باين به خلقه فليس كمثله شيء وهو السميع
البصير له الصفات الكاملة والاسماء الحسنى التي آآ انفرد بها واتصف بها سبحانه وتعالى فكان الخلق وله التدبير واليه التوجه والقصد وله الامر والخلق واليه يقصد العباد ويتوجهون وقال تعالى
