وقول الله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم وهذا او تفسير هذه الاسماء الاربعة وهي آآ من اعظم آآ اسماء الله سبحانه وتعالى. آآ ما جاء في الحديث الذي
عند مسلم في الصحيح فانه قال انت الاول فليس قبلك شيء فليس قدر الله جل وعلا آآ شيء آآ ابدا فهو سابق لوجود كل موجود. وهو الذي وجوده ازل  فلا عدم اه سابق له
سبحانه وتعالى وهو الاخر. فليس بعده شيء فهو الحي الذي لا تزول حياته. والجن والانس يموتون سبحانه وتعالى. وهو الظاهر من الظهور. اه وهو العلو وظهور ايظا الوهيته الحجج الدالة على قدرته وعلمه واسمائه وصفاته
وآآ ايضا هو الظاهر بافعاله. بغلبته وقهره لكل آآ من آآ آآ لكل آآ احد سواه ولكل من خالف من العتات والجبابرة وآآ آآ ملوك هذه الدنيا وعظمائها والله سبحانه وتعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن. والباطن اسم الله جل وعلا الباطن. آآ كما فسر
جمع من السلف بمعنى القرب. فهو العليم ببواطن الامور. فهو مع اه علوه على اه عباده واستوائه على عرشه فانه يعلم بواطن الامور فهو قريب من الخلق يعرف الاشياء يعلم الاشياء وان دقت ويحيط بها وان خفيت
سبحانه وتعالى. وذلك كمال قربه من عباده واحاطته بهم سبحانه وتعالى
