الله سبحانه وتعالى الاكبر يكون في الاعتقاد كمن اعتقد مثلا ان لفلان طاعة مطلقة او ان يحبه كما يحب الله جل وعلا او اذا نزلت به نازلة رجا غير الله كما يرجو الله سبحانه وتعالى كما يكون بالاقوال. فمن يستغيث بغيره
الله اذا نزلت به نازلة نعم آآ او نحو آآ ذلك فهذا شرك بالله سبحانه وتعالى يخرجه من الملة او كان بالاعمال كما لو سجد لصنم او توجه الى قبر عبادة وطوافة وذبحا وندغا فكل ذلك مما ينافي
الايمان والتوحيد ويدخل به العبد في الشرك بالله سبحانه وتعالى. وهو يحصل في ظاهر الامور كما يحصل في باطنه  فاذا لا يختص التوحيد اه بالاعمال الباطنة او الظاهرة كما ان الاشراك بالله جل وعلا يأتي على
من آآ فعل وعمل ظاهر وبما يستقر في قلبه من باطن. ولذلك حتى المنافقين الذين يصلون كما ايصلي اهل الاسلام وربما يزكون وربما خرجوا معهم في الجهاد لكنهم ابطنوا الشرك بالله والكفر فوقع في قلوبهم
آآ ذلك فخرجوا من الملة ووافقوا اهل بالله جل وعلا. ان المنافقين في الدرك الاعلى من النار فكان عقابهم اعظم. آآ لما فيهم من التلاعب بالاسلام واخفائه ومع ما جاء اليه
من العلم به ومع ذلك يتنكب عنه واطاعوا اهواءهم واظهروا خلاف ما آآ ابطنوه والله يتولانا
