ما احسن ان يكون العلم علما بما يصلح العبد في اخرته ويستقيم به دينه ويلقى به الله جل وعلا ربه وما اعظم ان يكون العلم هو العلم الحقيقي الذي لا زيف فيه ولا فساد
الذي ينتقى ويؤخذ من قول الله جل وعلا وقول رسوله صلى الله عليه وسلم لا من اجتهادات ولا من اغاء ولا من اقاويل ولا من اختلافات انما هو قول حق وصدق وعدل
نطق به كتاب الله جل وعلا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتواصى عليه اهل العلم من السلف الصالح اهل السنة والجماعة جيلا بعد جيل وقرنا بعد قرن لم تختلف اقاويلهم
وان اختلفت بلدانهم ولم تتباين ارائهم وان تباعدت ازمانهم فكل ذلك وقول الله جل وعلا وقول رسوله يتتابعون عليه ويستنبطونه على اصول اهل العلم الراسخين دون ما تكلف ودونما اعتبار لحظوظ النفس واهوائها
ودونما تحكيم للعقول واجتهادات الرجال وما يتبع ذلك من ثغرات. وما يحصل بسبب ذلك من هفوات والله يتولانا واياكم بفضله ان نستقيم على الصراط المستقيم وعلى الحق المبين على قول اهل العلم الراسخين
على منهاج اهل السنة والجماعة على ذلك نحيا وعليه نموت وعليه نلقى الله جل وعلا رب العالمين غير مبدلين ولا مغيرين. ان ربنا جواد كريم
