من امن بالله جل وعلا فتح الله جل وعلا له ابواب الرحمة. ويسر له ابواب الخير وسهل له ابواب الرزق ولم يزل في خير ما دام على التوحيد والايمان. ولا ينغلق عنه ذلك الالباب الا اذا اغلقه بما ينعقد عليه
من الشرك بالله او التوجه الى احد آآ سواه. وكما قال الله سبحانه وتعالى آآ ومن يشرك فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق
هذه الاية من اعظم الايات في وصف حال اهل الاشراك بالله جل وعلا يعني ان ما بين الموحد والمشرك كما بين السماء والارض فهل من في السماء كمن في الارض
فكيف اذا كان الذي انتقل من السماء تخطفته آآ الطير فما يلحق قلبه من التشتت وما يكون فيه من الاهواء وما يدخل عليه من اه التناقض وما يفوته من الهدى
نعم مع ما يرتكسه في دنياه وينتكس في اخرته فيما يلحقه من العذاب والنكال آآ فلذلك او تهوي به الريح في مكان سحيق فهو في سحق وبعد وفي ضلال وظلمة وفي شر وسوء. مع ما يكون له في الاخرة من العذاب والبعد عن رحمة الله
جل وعلا والشرك بالله
