فاذا علم العبد ان الله الغفور بعباده لم يزل متعرضا لرحمته بان يغفر له فيدخل في مغفرته وتسعه رحمته وذلك فضل الله جل وعلا يتفضل على عباده واولى من يدخلون في ذلك ويشملهم هذا الفضل. هم من عرفوا اسماء الله حق معرفتها
تتعبدوا لله جل وعلا ثناء عليه. باسمه الغفور وتعرضا لهذه الصفة. وهي مغفرة الله لعباده. فلم يزال يسأل الله ان يغفر ويستر وان يتجاوز ويدمح وان يعفو ويصفح وان يرحم العبد مما آآ اقترفه ومما
تسولت له نفسه ومما غلب عليه شيطانه
