وعلا في اية من اعظم الايات في كتاب الله فيما يحصل للعبد بها من الايمان وما ينفتح عليه من تعظيم الله جل وعلا وحصول الايقان ام خلقوا من غير شيء؟ ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض؟ بل لا
وهذا تحد بالامور العقلية الممكنة في نظري كل مخلوق انه ان هذا الخلق الذي وجد وان هذه الاكوان التي ترونها هل خلقت من غير شيء هل هي التي اوجدت نفسها
ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون فاذا لم تكن خالقة لنفسها ولم يكونوا خدعهم الخالقون لها من خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون سيدة كل هذه الثلاثة ان يخلق الشيء نفسه او ان تكون هذه الالهة التي يتوجهون اليها من دون الله جل وعلا هي لها خالقة؟ ام
فهؤلاء المشركون يخلقون من دون الله جل وعلا. وكل ذلك لا يكون لم يبقى الا ان الله جل وعلا هو الخالق المدبر. وهو والذي اصبح الكون آآ ابدعه جاء في اه الصحيح في قصة جبير ابن مطعم لما سمع هذه الاية وهو في اسارى بدر
والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بها في صلاة المغرب. قال كاد قلبي ان يطير فامن بالله جل وعلا واهتدى وانار انار الايمان في قلبه واتبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
لعظم نظره وعظيم تفكره فيما انزل الله جل وعلا من بيان ربوبيته على خلقه وقيامه على عباده. ثم قال
