اهل السنة والجماعة لما جاءوا الى اثبات الاسماء والصفات فاثبتوها بدلائل النصوص ربما وقالوا ان دلائل العقد تدل عليه لكن اثبتوا هذه الادلة على سبيل اتبع والتكميل لا على طريق
التأسيس والتأصيل سيقولون علم الله جل وعلا من اين من اين اثبتتموه قالوا كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم طافحة بالادلة الدالة على ذلك. والعقل يشهد
لهذا لانه لا يمكن ان يكون الاله جاهلا او غافلا او لا آآ يعلم آآ الامور ويحيط به آآ ما آآ بالحوادث فلاجل ذلك قالوا ان اثبات هذه اه الاسماء او الصفات لله جل وعلا يقتضيه العقل لكنهم اثبتوا على سبيل التبع
لا على سبيل التأسيس. وان كانوا يقولون انه ليس هذا مضطرد في جميع الاسماء او في جميع صفات الله جل وعلا بل من الصفات ما لا طريق الى العلم به الا
الكتاب والسنة مثل اه اثبات العين لله العينان اليدان اه اثبات اه الاستواء ونحو ذلك فان لا مدخل للعقل فيها. وانما مردها الى ما جاءت به دلائل آآ الكتاب والسنة
فيثبته اهل السنة والجماعة على ما صح به النقل من كتاب الله ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة لا يتجاوزون القرآن والحديث
