قول الله جل وعلا قل ادعوا الذين جعلتم من دونه لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. هذه الاية التي قطعت جذور الاشراك بالله
جل وعلا من كل وجه فيقول الله جل وعلا متحديا المشركين قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله هل لهم ميت في السماوات والارض لا لا يملكون مثقال ذرة ناهيك ان يملكوا شيئا في السماوات ناهيك ان ينفردوا بملكها
في امرها لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك حتى الاشتراك مع الله جل وعلا ولو في شيء دليل حقير ولو قدر شعره او ذرة
وما لهم فيهما وما له منهم من ظهير يعني وحتى الاعانة والمساعدة فانه ليس احد منهم ليساعد الله جل وعلا ولا ليعينه. تعالى الله جل وعلا في ملكه وخلقه وقيامه على عباده وهو الرب الكبير. وهو سبحانه العظيم المتعال وهو الذي يقوم على العباد
تقديرا وتكبيرا الا له الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين. فانتفت هذه الاحوال الاربع من يملك السماوات والارض او ان يملكوا شيئا فيها او ان يكونوا شركاء في ذلك او ان او ان يكونوا معينين لله فيه
فلم تبقى الا الشفاعة فابانا الله جل وعلا انهم لا يتبعون الا باذنه ولا لاحد ان يقوم بشيء الابنه للشافع كما قال الله سبحانه ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له
