قول الله جل وعلا في دعاء ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فما آآ فمن يأمن البلاء بعد ابراهيم فمن يأمن البلاء بعد إبراهيم وهو امام الحنفاء الذي قال الله جل وعلا فيه ان إبراهيم كان امة قانتا لله
حنيفا ولم يك من المشركين. فوصفه الله سبحانه وتعالى بانه على الحنفية والايمان. ومع ذلك سأل الله السلامة من الشرك وعبادة الاوثان. فكان ذلك دليلا على ان العبد لا يزال في خوف في كل احواله. ومن امن وقع
ومن ظن انه بعيد من ذلك يوشك ان يذل ويهلك فكان على المرء ان يطلب السلامة وان يسأل الله النجاة وان يسلك سبيل اهل العلم والهدى في ان يعبد الله على بصيرة
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين. ولا يزال العبد سبيل اهل السنة داعيا الله جل وعلا السلامة في كل احواله وايامه حتى يكون في آآ مأمن من ذلك باذن
الله وفي حفظ من الوقوع في البلاء او آآ ان تستذل قدمه او ان يقع فيما يكرهه من الكفر بالله سبحانه وتعالى. نعم
