لو تأملت ان الشرك الاكبر هو حقيقته يتأتى بمنافاة توحيد الالهية او التوحيد فسواء كان ذلك اه التوجه والقصد او الطاعة والانقياد اه او كان ذلك ايضا اه مساواة غير الله بالله
كمن يسجد للاصنام كما يسجد لله. وكمن يتوجه اليها كما يتوجه الى الله جل وعلا فكل ذلك داخل في حقيقة الشرك بالله جل وعلا ويتأتى بالتنديد الذي هو ان يجعل
غير الله جل وعلا الله بالتوجه والقصد والرجاء والخوف والطاعة والعبادة وسواه واضح من كان كذلك فقد وقع في الشرك الاكبر الذي جاءت الايات بيان خسارة اهله وحصول الوبال عليهم في الدنيا والاخرة. قال الله جل وعلا انه
