الانسان قد يعلم ويتيقن ويقبل وينقاد ويخلص لله جل وعلا لكنه كاذب في ذلك كله فمن عقد في قلبه الايمان ولا توجه الى الرحمن فانما هو اخوان اهل النفاق فان ذلك لا يجدي عليه شيئا. ولذلك مع اخلاصه وتوجهه الى الله في عباداته لابد ان يكون صادقا. وليعلمن الله
الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين لا يمكن للانسان ان يكذب على ربه ومهما استقر في قلبه من شيء فان الله يعلمه وهو علام الغيوب يعلم السر والغيب وكما يعلم الشهادة والعلانية. سبحانه من رب اه عليم. لا بد من الصدق
