وجمع اليها الرحمة. فالله جل وعلا ايضا رحيم بعباده. وقد تقدم كثيرا ذكر بيان اسم الله الرحيم ما اه اقترن به من اسم الله الرحمن وآآ ما الفرق بينهما فهما يجتمعان في الدلالة على رحمة الله. وهي رحمة عامة داخلة في اسم الله الرحمن
هي رحمة خاصة ادل ما يكون عليها اسم الله الرحيم. ولذلك قال الله جل وعلا في كتابه وكان بالمؤمنين رحيما. وفي قول من قال من اهل العلم ان الرحمن دال على الصفة الذاتية والرحيم دال على الصفة الفعلية. ومقتضى
ذلك كله ان رحمة الله جل وعلا قريب من عباده
