الله حليم على عباده يعلم انهم يخطئون ويعلم انهم يتجاوزون تلعب بهم نفوسهم وآآ توسوس لهم شياطينهم فيقع في الصغيرة وتحلو له المعصية ويتطلع الى ما بعدها وربما واقع الكبيرة
وتلطخ بالفاحشة او امتدت يده الى سرقة ومع ذلك لا يزال الله جل وعلا يحلم على عبده وهو قادر على ان يأخذه من اول وهلة ويعذبه في اول معصية. لكن
لان الله جل وعلا هو الحليم يملي لعباده ويحلم عليهم حتى اذا رجعوا فتابوا عفا واصفح وقبل منهم التوبة واصلح لهم العمل. وبدل سيئاتهم حسنات واذا تمادوا في الظلم والبغي والطغيان جازاهم بنحو ما صنعوا وعاقبهم بما اقترفوا وعذبهم
لهم العذاب الشديد
