كونوا لاهل الايمان من اللجأ لله والعلم بانه يخلصهم مما مما مما ابتلوا به. ولذلك قال الله جل الا امن ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غروه. امن هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه؟ بل لجوا في عتو ونفوس
فكانت من اعظم الايات في كتاب الله جل وعلا التي تهدي العبد وتزيده ذلا لله واقبالا عليه. كما ان ذلك انفع ما يكون العبد يعني الايمان بربوبية الله جل وعلا اذا رأى الصدود الى الالحاد والوقوف عند الماديات وما يتبع
من انواع اه البلاء والشر الذي ابتلي به اه كثير من اهل هذه البسيطة بل ربما دخل على بعض اهل الاسلام فشوش على قلوبهم وشبه على نفوسهم بل لربما عادوا على انفسهم بالكفران بالله جل وعلا
مواقعة ما كان عليه آآ الضلال واهل الالحاد على ملة فرعون. ومن سار على طريقه وجحدوا بها واستيقن انفسهم ظلما وعلوا ويأبى الله مهما وقع في نفوسهم من الجحود الا انه مستقر في قلوبهم والايمان لولا
آآ الاعراب والمكابرة والاقبال على الشهوات وآآ المصادرة. والله يتولانا بلطفه ورحمته. واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على النبي
